سوشيال ناس

من تونس إلى مصر| واقعة القيروان تعيد إلى الأذهان مذبحة «سيدي جابر».. ماذا حدث ؟

أعاد مشهد إقدام أحد أنصار حركة النهضة الإخوانية في تونس على رمي أحد المحتجين من على سطح بناية في منطقة القيروان، إلى الأذهان واقعة مشابهة حدثت عام 2013 في مصر، في الأحداث التي أطلق عليها مذبحة «سيدي جابر»، وكان بطلها أيضاً أحد أتباع الإخوان.

وبدأت الواقعة بقيام أحد أنصار حركة النهضة بدفع شاب كان حاملا للعلم التونسي من على سطح مقر الحركة في القيروان، فيما قام أحد المتظاهرين بتصوير المشهد، وانتشر فيديو الواقعة بشكل سريع على مواقع التواصل الاجتماعي، وأظهر مقطع الفيديو الشاب وهو يسقط من أعلى البناية، وسط صيحات استهجان المحتجين، فيما تمكن الشاب بأعجوبة من إمساك سلك التيار الكهربائي المتصل بالمكيّف، لينجو بذلك من السقوط مباشرة على الأرض.

مذبحة سيدي جابر
مذبحة سيدي جابر

وأعادت هذه الحادثة إلى الأذهان مشهدا مماثلا في مصر عام 2013، عندما ارتكب تنظيم الإخوان في مدينة الإسكندرية الساحلية ما عرف بمذبحة «سيدي جابر»، حيث رمت عناصر مناصرة للجماعة الإرهابية ثلاثة صبية من معارضي الرئيس الإخواني محمد مرسي، من فوق عمارة.

وربط متابعون وناشطون على المواقع الاجتماعية بواقعة القيروان ومذبحة الاسكندرية، وقالوا إن الرابط بين الحادثتين هو الإخوان في مواجهة الشعب، منددين بالسلوك “الهمجي”، الذي يتبعه أنصار الإخوان في محاربة كل مخالف لهم ولأفكارهم.
وكان المتهم الرئيس في المذبحة المصرية قد حكم عليه بالإعدام، كما أدين آخرون في نفس القضية بالسجن المؤبد والمشدد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى