أطلقها الإسبان وطورها الأمريكان.. التطور التاريخي لسيارة الإسعاف

باتت سيارة الإسعاف جزء أساسي من حياتنا اليومية، ولا غنى عنها في مختلف القطاعات الصحية، ومرت سيارة الإسعاف بالعديد من التطورات عبر التاريخ، حتى وصلت إلى الشكل الذي عليه في الوقت الحالي.
بدأ تاريخ سيارة نقل المرضى إلى العصور القديمة، وذلك باستخدام عربات الخيل لنقل المرضى، وفى عام 1487 كان الإسبان أول من استخدام سيارات الإسعاف لنقل حالات الطوارئ، ثم وأصبحت حاجة ضرورية لنقل المصابين فى جميع أنحاء العالم.

وفي القرن الخامس عشر أطلقا فرديناند وإيزابيلا من إسبانيا اسم (ambulancia) على سيارة المرضى، التى كانت هذه أول مستشفيات ميدانية مسجلة، تتكون من خيام خاصة مجهزة بمعدات طبية وجراحية.
وظهر استخدام هذه السيارات بشكل كبير وأكثر تطورًا أثناء الحرب الأهلية الإمريكية، وذلك باستخدامها في نقل المصابين والجرحي للمستشفى، وأيضا استخدمت فرنسا هذه السيارة في حروبها عام 1870، وكذلك في الحرب الصربية التركية، ومنذ هذا الوقت شهدت سيارات الإسعاف تطور كبيراً وملحوظا.

أنواع سيارات نقل المرضى
وفي الوقت الحالي أصبح هناك عدة أنواع لسيارات نقل المرضى، منها سيارة لنقل المرضى بين أماكن العلاج الطبي، مثل مستشفى أو مركز غسيل الكلى، لعدم وجود الرعاية العاجلة، ويمكن أن تكون سيارة الإسعاف هذه شاحنة أو حافلة أو غيرها من المركبات.
وحدة الرد السريع : وهي السيارة التي تستخدم للوصول إلى المريض في حالة الاعتلال الحاد على وجه السرعة وتوفير الرعاية الصحية على الساحة، لكنها تفتقر إلى القدرة على نقل المريض من مكان الحادث. كما يمكن أن تكون مجموعة واسعة من المركبات، من السيارات القياسية، أو الدراجات النارية أو الهوائية وحتى الدرون.

الإسعافات الخيرية : ولها نوع خاص من سيارات الإسعاف لنقل المرضى يتم توفيرها من قبل جمعيات خيرية لغرض أخذ الأطفال المرضى أو كبار السن في رحلات أو العطلات بعيدا عن المستشفيات ودور العجزة أو دور الرعاية، ومن الذين تقدم لهم الرعاية على المدى الطويل. مثل سيارة “الجامبلانس”، (Jumbulance) في المملكة المتحدة، وهذه عادة ما تستند على السيارات الكبيرة والحافلات.
الإسعاف البدني: هو نوع خاص من سيارة نقل المرضى لنقل المرضى مصمم للمرضى الذين يعانون من السمنة المفرطة للغاية مجهزة بالأدوات المناسبة لنقل وإدارة هؤلاء المرضى.



