«فرصة للمتفوقين» التعليم العالي تؤكد إمكانية تقليل سنوات الدراسة.. ولوئح جديدة للكليات

قال الدكتور محمد أيمن عاشور، نائب وزير التعليم العالي لشؤون الجامعات، إنه جرى تعديل القانون رقم 79 الخاص بالجامعات، ونص التعديل على أن هناك إمكانية تقليل سنوات الدراسة للطالب المتفوق، والحصول على الدرجة حال استيفائه عدد الساعات المطلوبة منه للتخرج في نظام الساعات المعتمدة.
ونوه عاشور إلى أن هذا الأمر قد يستفيد منه الطلاب المتميزون، فمتى استوفى الطالب متطلبات الحصول على الدرجة من عدد الساعات وفق خطة التسارع التعليمي التي دعا إليها الرئيس السيسي، ومن بينها الحد الأدنى لعدد سنوات التي ستطبق في كل كلية بلوائحها، يحق له التخرج بعدد سنوات أقل.
وأضاف نائب وزير التعليم العالي، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «صالة التحرير»، مع الإعلامية عزة مصطفى، الذي يُعرض على «صدى البلد»، أن كل كلية سيكون لها لوائح جديدة تحدد الحد الأدنى لسنوات التخرج، منها إذا استوفى الطالب عدد الساعات المعتمدة يُتيح له الحصول على الدرجة والتخرج.

وتابع: «برامج الساعات المعتمدة موجودة في كلياتنا، وفقًا للوائح أنا عندي عدد الساعات بس فيه حد أدنى للسنوات تحددها لائحة الكلية، بس مش معنى كدة لو طالب خلص الساعات المعتمدة في سنتين يتخرج».
وأشار عاشور، إلى أن الحد الأدنى للتخرج من كليات الهندسة أربع سنوات، حيث يمكن للطالب الذي استوفى كل الساعات المعتمدة في أربع سنوات، أن يتخرج.
وتابع: «أقل من أربع سنوات مينفعش، هذا القرار ملائم للقدرة الاستيعابية للطلبة وقدراتهم العلمية والأكاديمية تتناسب مع المطلوب، منحملهمش أكتر من طاقتهم، كلية الطب الحد الأدنى لتخرج الطالب 5 سنوات إذا استوفى الساعات المعتمدة، كل كلية لها لائحة، وكل لائحة ستحدد الحد الأدنى لتخريج الطلاب».
وفي وقت سابق أكد الدكتور خالد عبد الغفار، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أنه منذ عام ونصف كان هناك توجيه من الرئيس بدراسة التسارع التعليمى، مشيرا إلى أن هناك طلاب متفوقين للغاية يمكنهم تقليل سنوات الدراسة، وتوفير سنة في أي مرحلة تعليمية، سواء في الدراسة الجامعية أو قبلها، موضحا أن هذا الأمر يتم دراسته أيضا من جانب الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم.
وأضاف شوقي أن المادة 79 من اللائحة التنفيذية بقانون تنظيم الجامعات تحدثت عن أن الحصول على الدرجة العلمية، يكون أساسه أن تتم الدراسة، سواء بنظام المراحل أو الفصلين الدراسيين، التي تعودنا عليها جميعا.



