رأي الناس

حياة كريمة ورسالة الطمأنة

تحدثت فى اول مارس الماضى فى برنامج مساحة للرأي بالفضائية المصرية عن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» بعد إدراجها ضمن برامج منصة الشراكات التابعة للأمم المتحدة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وكنت أول من أشار إلى أنها من أفضل المبادرات على مستوى العالم، لأنها تخص 50 مليون مصرى، وتبلغ ميزانيتها كما كان معلن عنها ٥٠٠ مليار جنيه وتنفذ فى ٣ سنوات، وتخدم جميع ابناء مصر بدون تفرقة او تمييز بمواطنة كاملة للنهوض بحياة أبناء القرى وتنفذ بأيدى مصرية، وأموال مصرية خالصة وبشراكة بين الحكومة ومنظمات المجتمع المدنى والقطاع الخاص.
ووجهت رساله مباشرة إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي، صاحب المبادرة بضرورة إشراك الشباب من أهل القرى فى أعمالها وتشكيل لجان على مستوى قرى الجمهورية، للتنسيق بين الوزارات الشريكة والجمعيات الاهلية ومطالب السكان وبالفعل بعد اسبوعين قرر الرئيس تشكيل ٣٢٧ لجنة وفتح باب التطوع للمبادرة.
وطلبت منه ضرورة المتابعة من المحافظين لتنفيذ المشروع القومي، الذى يفوق موازنة حرب عسكرية حتى يتم بالشكل الذى يريده الرئيس، ويحقق الهدف منه كما يقوم بنفسه بزيارة المشروعات القومية ومتابعة تنفيذها على أرض الواقع.
وجاء الحفل الرائع مؤخرًا بإطلاق المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» ليؤكد الرئيس بأن اعتمادات المشروع زادت إلى ٧٠٠ مليار جنيه، لتحسين مستوى معيشة ٥٨ مليون مصرى موجهًا الشكر لكل قيادات واجهزة الدولة الشريكة حيث يهتم بكافة جوانب الحياة لأبناء الريف.
ونحن بدورنا نشكر الرئيس السيسي على صدقه وأمانته فى تحمل المسؤولية فى تنفيذ مشروع القرن، الذى سيغير شكل الحياة فى الريف المصري، ونؤكد على ضرورة المتابعة المستمرة من الوزراء والمحافظين، ومسؤولي المبادرة الرئاسية حياة كريمة فى المحافظات لخطوات العمل على الطبيعة وعلى ارض الواقع لضمان تنفيذ المشروع كما يريده الرئيس ويحقق الهدف منه.
كما أوجه الشكر للرئيس السيسي على رسالته المطمئنة للشعب المصرى حول أزمة سد النهضة، مؤكدًا للعالم أجمع على موقفه بأنه لا تهاون فى نقطة مياة من حق مصر، وعتابه على البعض ممن يشككون فى قدرات مصر. قائلاً: «بلاش هري».
ونشيد بخطواته الحكيمة فى عدم جر الدولة المصرية إلى أي خيار غير سلمي مع إثيوبيا، اذا كنا نعلم بدايتها فلا نعلم لها نهاية، وحتما ستؤثر على مشروع تطوير الريف وغيره من المشروعات القومية الأخرى، وتعطل مسيرة التنمية التى تشهدها البلاد فى كافة المجالات وفى نفس الوقت يتبع سياسة النفس الطويل والطرق الدبلوماسية لحل الأزمة، ومحاصرة إثيوبيا من جميع الجهات حتى بدأت تجنى ثمارها ونحن معه فى كل الأحوال.
اقول للرئيس السيسي نحن نثق فى صدقك؛ لأنك تخاف الله، وتطلب منه التوفيق دائماً وتدعو الشعب إلى الوحدة والتماسك فهو حتمًا سينصرك ولن يتخلى عنك.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى