بعد واقعة انتحار طفل «التيك توك».. نصائح للأمهات لإبعاد خطر التطبيقات عن أبنائهن

واقعة مأساوية هزت أرجاء منطقة منشأة ناصر الساعات الماضية، وأثارت الفزع والرعب بين الأهالي، وذلك بعد أن قام الطفل محمد رضا، صاحب الـ15 عامًا، طفل «التيك توك» بالانتحار شنقًا.
وكان الطفل محمد رضا يحرص من وقت لآخر على بث مقاطع الفيديو عن حياته الشخصية، لكن الأمر بالنسبة له لم يتوقف عند ذلك، إذ تعدى كل الحدود الواقعية وأقدم على الانتحار، بشنق نفسه في غرفة النوم، والمؤسف أيضًا هو حرصه على تسجيل المشهد وإرساله إلى أحد أصدقائه قبل الإقدام على الانتحار بلحظات.
تستدعي هذه الواقعة، المراقبة الشديدة من الأسر والأمهات لمعرفة ماذا يدور في خيال أبنائهم وعن مدى تعلقهم بهوس هذه التطبيقات، حتى لا يقعوا في تلك الأزمات النفسية التي تودي بحياتهم.

الصحة النفسية
ومن جانبه يقول الدكتور محمد هاني، استشاري الصحة النفسية، أن بعضًا من هذه التطبيقات وأشهرها هو الـ«تيك توك» تضر بالصحة النفسية بالفعل، لذلك لا بد من المراقبة الجيدة من قبل الأمهات تجاه أبنائهن لمعرفة ماذا يشاهدون، وعدد الساعات التي يستخدمون فيها هذه التطبيقات.
ووجه «هاني» عددا من النصائح للأمهات التي يجب اتبعها بدقة، لإبعاد الخطر من الاستخدام المفرط للتطبيقات وأكثرها الـ«تيك توك»:
– لا بد من الاحتواء الجيد والمراقبة.
– معرفة ماذا يشاهدون، وعدد الساعات التي يستخدمون فيها التطبيقات.
– عدم تركهم بمفردهم طيلة الوقت مع هذه التطبيقات.
– مشاركتهم فيما يحبون مشاهدته.
– إشغالهم أكثر بما يفيد بعيدًا عن تطبيقات «التيك توك».
هوس الشهرة
وأضاف «هاني» أنه من الأسف أن بعض الأسر والأمهات هم من يشجعون الأبناء على استخدام تطبيق «تيك توك»، لأجل الشهرة وكسب الأموال من خلاله، وهذا ما يجعل الطفل يصاب بـ«هوس الشهرة والتريند»، وهو أحد الأمراض النفسية المستحدثة في الفترة الأخيرة.
وأشار استشاري الطب النفسي إلى أن إقدام الطفل على الانتحار، ليس بالأمر البسيط والهين، إذ سبقه عدد من المراحل والخطوات منها مروره بمرض الاكتئاب والعزلة في غرفته لفترة أطول، ما كوَّن لديه ميولا انتحارية، ومن ثم مشاهدته لمجموعة من الفيديوهات التي توضح طرق الانتحار.
واختتم «هاني» حديثه بضرورة إلغاء وحجب تطبيق «تيك توك» في مصر وتدخل الدولة في هذا الأمر، فمصائبه أكثر من أي فوائد منه، كما أنه يعمل على هدم الأسر المصرية.



