الإعلامي شريف مدكور.. من تغسيل الموتى إلى برنامج كتاكيت

تصدر الإعلامي شريف مدكور، التريند عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الماضية، بعد إعلان إصابته بوعكة صحية. ما تسبب في حالة حزن شديدة بين جمهوره. ومع حالة الحزن التي تسيطر على جمهوره، بسبب ما آلت إليه ظروفه المرضية، إلا أن هناك جوانب غامضة في حياة «مدكور» لم تحظَ بالتداول على نطاق واسع.
في حياة الإعلامي شريف مدكور، دافع يسيطر عليه منذ صغره، وهو الرغبة في الاعتماد على النفس. وربما كان لذلك الدافع الدور الأكبر في دفعه لكي يمارس بعض المهن المختلفة، مثل النشاط التجاري، والبيع والتحصيل. وربما الأغرب هو أنه قضى فترة من حياته يشارك في تغسيل الموتى وتكفينهم.

«كتفى ياما شال ميتين، وإيدي رمت عليهم التراب، وحفرت لحود في قبورهم». هكذا يروي الإعلامي شريف مدكور تجربته، في لقاء سابق، قائلًا: «كان عمرى 18 سنة لما بدأت أتطوع وأشارك فى تغسيل الموتى وتكفينهم، حسيت وقتها إني راجل. أصل القبر ده الحاجة الوحيدة اللى تعلم البني آدم قيمة الحياة، وتعمل من العيال رجالة.. بس مين يفهم».
اقرأ أيضًا: «ليس كغيره من البشر».. تعرف على معجزة تغسيل النبي محمد
ينتمي الإعلامي شريف مدكور إلى عائلة غنية، ورغم ذلك فإنه شخص عصامي، استطاع أن يبني مستقبله بنفسه. يقول «مدكور»: «وعدني والدي بسيارة لو نجحت، لكن أنا خدت حقي ناشف وعملت مصنع ملابس صغير». وفي شهور قليلة استطاع من خلال أرباحه أن يشتري أول سيارة، ويشق طريقه من التجارة وتغسيل الموتى إلى عالم الميديا والشهرة.

مسيرته الإعلامية
في عام 1998؛ وجد صاحب برنامج كتاكيت نفسه لأول مرة يتم تقديمه باسم الإعلامي شريف مدكور، من خلال برامج تهتم بالمرأة والطفل والصحة والموضة، عبر خمس قنوات مصرية مختلفة. أما بدايته البارزة فكانت في إحدى البرامج المختصة بالديكور، وعندما اعتذر أحد الضيوف عن البرنامج عرضت عليه الإعلامية نجوي إبراهيم، تقديم تلك الفقرة.
اقرأ أيضًا: بعد سرطان القولون| شريف مدكور يعلن إصابته بمرض جديد
ويعتبر برنامج كتاكيت، وبرنامج مسابقات أطفال، وبرنامج حالو يا حالو، من أبرز البرامج في مسيرة الإعلامي شريف مدكور. حتى سنحت له الفرصة لتقديم برنامج على الهواء بعنوان «رجيم»، ومن ثم برنامج «من كل بلد أكلة» والذي حمله على بساط الشهرة والنجومية الإعلامية بأسرع مما كان يتوقع.



