استقبال الطائرات بالمياه.. ترحيب من نوع خاص

هل شاهدت يوما، طريقة استقبال الطائرات في المطارات، وهي تنهال عليها المياه، من جميع الاتجاهات، فهذه هي وسيلة الترحيب المتعارف عليها.
ونشاهد استقبال الطائرات بالمياه في المطارات، وهي محاطة بسيارات إطفاء ترش عليها الماء من خلال خراطيمها، أثناء توقفها.
ترجيب الطائرات
وحسب خبراء طيران عرف دولي للترحيب بالخطوط وطرازات الطائرات الجديدة التي تسير رحلاتها لمطار ما للمرة الأولى.
ولا تقتصر الظاهرة على الطائرة فحسب، بل تستخدم خراطيم المياه أيضا لوداع المركبات المسافرة في مناسبات ما، كما تستخدم في الاحتفال بتقاعد كبار الطيارين.
رحلة مجنونة.. شحن نفسه داخل طائرة بضائع للسفر من قارة لأخرى
التحية المائية
ويعد رش الطائرات بالمياه أثناء الهبوط، والذي يتم عادة عبر مدافع مياه خاصة بشاحنات مكافحة الحرائق، هو تقليد يعرف باسم التحية المائية أو “water salute”، وهو يعتبر نوع من الاحتفالية، فعلى سبيل المثال: يحدث عند إحالة أحد الطائرات للتقاعد، حيث يعد ذلك بمثابة تحية للطائرة على خدمتها لوقت طويل.
تقاعد الطيار
ويمكن أن تؤدى هذ التحية في أحيان أخرى خلال تقاعد الطيار ذاته لتكريمه أو تكريمها في عملية الهبوط الأخيرة، أو إن كانت شركة الطيران توشك أن تغلق وستكون هذه رحلتها الأخيرة، كما يتم تأدية التحية ذاتها للسفن؛ حيث تتمركز قوارب المطافئ حولها كي تطلق الماء أعلاها أثناء عودتها للمرسى.
حادث خطير.. أوزان «الآنسات» كادت تسقط طائرة

تحية للرئيس الأمريكي السابق
وفي أول وآخر رحلة لشركة طيران إلى مطار ما، أو أول وآخر رحلة لنوع ما من الطائرات بحسب ما ذكرته صحيفة سكاي نيوز، وتنطبق نفس الطقوس المستخدمة للطائرات على السفن وأطقمها.
وعندما طارت الكونكورد في رحلتها الأخيرة من مطار جون إف. كينيدي الدولي استخدمت المياه باللون الأزرق والأبيض والأحمر كاعمدة لوداعها.
وتلقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحية المياه في أول رحيل له من لاغوارديا بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية في عام 2016.
فتاوى الناس | متى يفطر الصائم إذا ركب طائرة تسير في اتجاه غروب الشمس؟
سيارات إطفاء
و يتم عمل هذا الإجراء بمشاركة فرقة الإطفاء بالمطار التى تقوم برش رذاذ الماء على الطائرة عن طريق سيارت إطفاء مقابلتين لبعضهما البعض وتسير الطائرة وسط الرذاذ.
يذكر أن يعود تقليد استقبال الطائرات بالمياه إلى أيام الرحلات الطويلة للسفن العابرة للمحيطات، حيث دأبت زوارق الإنقاذ والإطفاء على رش تلك السفن بالمياه كلما غادرت أو وصلت للميناء ويعتقد أن تقليد تحية الطائرات بالمياه يرجع إلى ذلك.



