الرئيس في حفل إفطار الأسرة المصرية : النمو السكاني سيأكل كل جهد المصريين

قال الرئيس عبد الفتاح السيسى، إن الدولة المصرية كانت يجب أن تكون فى منطقة أخرى من التطوير. وأضاف في حفل إفطار الأسرة المصرية: «كنا المفروض نبقى فى حال تانى خالص، والبلد دى كانت لازم تبقى فى منطقة تانية خالص، وأنا لما أقول شوفوا الآخرين مش بدلل على كلامى، لا بدلل على فضل ربنا علينا».
تابع الرئيس :بقول للناس خلوا بالكم ده كرم من ربنا عليكم، مش شطارتنا بس، ولكن بيكم بفضل الله يا مصريين تحقق ما نحن فيه الآن، وما حدث خطوة من 1000 خطوة والخطوات مش هتنتهى وإذا كان حد يتصور أن الموضوع فترة مؤقته ده كلام مش صحيح.
وتابع الرئيس: ربنا أنقذ البلدى دى، ماكنش مفروض نتقاتل مع بعضنا حتى اللى كانوا بيقاتلونا ماكنوش يعرفوا إنهم أداة لتدمير البلد، موجها حديثه للشعب المصرى قائلا: انتوا اللى وقفتوا وقدمتوا تضحيات، أم قدمت ابنها والأخ والزوج والبنت اللى لها أب استشهد سواء كان فى الجيش أو الشرطة.
وأشار الرئيس عبد الفتاح السيسى، إلى أنه كانت هناك محاولات لتدمير البلاد ولكنان تمكنا من إحباطها

برنامج الإصلاح الاقتصادي
أما عن برامج الإصلاح الاقتصادي قال الرئيس عبد الفتاح السيسى، إن التصحيح لم يدفع أحدا ثمنه غير المصريين، مشيرًا إلى أنه كان هناك خيارين، وهما الإصلاح الاقتصادى كبرنامج وطنى ألزمت به الدولة، ولم ينجح هذا الإصلاح إلا بكل منزل وبيت فى مصر وكل أسرة مصرية، أيًا كان ما قدمه، وهذا البرنامج لم ينجح إلا بالمصريين.
وتابع الرئيس في حفل إفطار الأسرة المصرية : هل الإصلاح كان حتمي؟ فى 2016 وما قبلها، إذا تذكرنا سنجد أن الأمور كانت تسير فى طريق غير جيد، لم يكن هناك عملة حرة ولم نتمكن من شراء مستلزمات الإنتاج وكانت المصانع ستسرح الملايين من العاملين، وعندما تناقشنا فى هذا الامر قلنا أن هناك خيارين، إما قناية مياة نعبرها ونعيش، وإذا تركناها لن تكون قناية بل ستكون بحر ولن نعيش، والمخاطر أن الرأى العام كان سيرفض ذلك، والخيار الأصعب والمسؤولية أمام الله والناس، والناس تحملت وجزاكم الله خيرًا فى أبناءكم وأسرهم، وكانت المرأة المصرية حاضرة بقوة.

المرأة المصرية
ولم ينسى الرئيس عبد الفتاح السيسي المرأة في حديثه، مؤكداً أن المرأة المصرية كانت حاضرة بتضحياتها وهذا لا يغضب أحدا، فالمرأة كانت فى البيت وسندا للدولة، ولما طلبت من الناس تنزل تفوضنى لمحاربة الإرهاب كان فى رمضان وكانت هى المرأة التى جمعت الشعب، والشعب المصرى كان سبب التغيير .
النمو السكاني
وانتقل الرئيس في حديثه عن النمو السكاني، وذلك ردا على أحد المواطنين ويدعى “محمد عمر”، الذي قال: “أنا عارف إن حضرتك هتزعل منى.. لأن معايا 5 بنات وولد”.
وقال الرئيس السيسي، في رده : يا محمد أنا مش هزعل من أي حد أنا هزعل عليك.. أوعى تكون فاكر إن المطلوب لأولادك وبناتك إنك تأكلهم.. إذا كنت بتقول إنها أوضة أو أوضتين، طيب أنا الولاد دول هيعيشوا إزاي؟.. أنا عاوزهم يطلعوا أسوياء ..أنا بتكلم كلام الأمانة تقتضى إننا نقوله.. ودا مش معناه إن دا لوع في الكلام، وكل واحد ليه وجهة نظر بس منتخانقش مع بعض.
وأكد الرئيس على إن النمو السكانى فى مصر سيأكل كل جهد المصريين ولن يشعرك بأى تحسن.
وتابع : أنت تريد أن يكون لديك 10 أبناء وأن يكونوا متواضعين فى كل شيء؟ أم طفلين متعلمين بشكل جيد وتعطيهم وقت جيد؟ هذه مشكلة كبيرة كل المسؤولين السابقين على مدى 60 أو 70 عاما تحدثوا عنها، منذ 100 سنة كنا 9 مليون والآن أكثر من 100 مليون.
وقال: هل عندما نقسم الفدان على 9 ملايين يتساوى مع تقسيمه على 100 مليون؟ بالتأكيد لا، لذلك نجد أن الأسعار ترتفع وعدم وجود فرص عمل، حرصنا على قانون العمل أن يكون متوازن، وعندما توليت قلت أن فكرة الدولة تعين وتوظف هى فكرة لم تحقق النجاح المطلوب وكان لها آثار سلبية على الدولة المصرية، ومن وقتها لم يتم توظيف أحد، لكن سعينا إلى توفير فرص عمل.
وأضاف: على مدى السنوات السبع الماضية وفرنا 30 مليون متر أرض، لرجال أعمال باختلاف مستوياتهم بدءا من رجل الأعمال لديه مشروع صغير، كم واحد نفذ مصنع على كم متر منهم طوال الـ 30 عاما، وبعد تلك المدة تم استغلال 3 ملايين متر، لذلك ذلك المسار يحتاج إلى تعديله، فقررنا أن يأخذ المواطن المكان من خلال الجهاز والبنوك نوفر التمويل، فوفرنا العديد من الخطوات له.
وأكد الرئيس أن الهدف من ذلك هو أنه إذا أردت عمل مشروع لا تمكث فى دهاليز الدولة لفترة طويلة، والتنمية لن تتحقق بتلك الطريقة.

مناطق غير مخططة
وأضاف الرئيس المصري في حفل إفطار الأسرة المصرية إن هناك مناطق كثيرة تشبه “قرية الأمل” مثل “الخصوص” التي تمثل نموا سكانيا غير مخطط، متابعا: ده مش عيب في المكان، ولكن عيب في الظروف اللى كانت موجودة في البلد التي جعلت النمو يحدث هكذا.
وتابع الرئيس السيسى، أن الدولة تسعى إلى تحسين ما أمكن في هذه الأماكن، مردفا: طريق شينزو آبي تقريبا خلص، وطوله حوالى 1.6 كم، وعملناه بطريقتين، أزلنا حوالي أكتر من 4000 وحدة سكنية وقلنا تعالوا نوديكم أماكن تانية تعيشوا فيها، علشان أعمل طريق للآخرين.
وقال الرئيس: طب أنا لو عايز أعمل شبكة طرق جوه مدينة الأمل محتاج 20 أو 30 ألف وحدة سكنية، طيب بكام؟ لو الوحدة قلنا بنصف مليون جنيه، يعني هنعدى الـ10 مليار علشان أعمل شوية طرق، وده يأكد إننا لما بنيجي نعدل حياة الناس، تكلفة التعديل أعلى كتير من إن أعمل جديد.
وأكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن الدولة المصرية تنفذ المشروعات بجودة كبيرة جدا، مردفا بالقول:الدولة مش هتعمل حاجة إلا زي ما الكتاب بيقول، وأنا قاعد معاها كده حته حتة.
منوهاً: خلونا ندى فرص عمل للناس المحيطة بالمكان، بس انتو ساعدونا إنكم تثقوا فى أنفسكم ومش هقول تطولوا بالكم علينا، الـ15 منطقة اللى بنتكلم عليهم أقل ما فيها لو عايز اعملهم النهارده ممكن يكلفونا أكتر من 15 مليار جنيه.
ووجه الرئيس السيسى حديثه للواء أ.ح إيهاب الفار، رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة: لو أنا قلتلك اعملهوملى تاخد منى كام”، ليرد الفار قائلا: “تاخد أكتر من الرقم اللى سيادتك قلته.



