سوشيال ناس

حلم محبوبة.. أم الألف طفل تخشى بطش حركة طالبان

قصة سيدة تقوم بالعمل الإنساني في أفغانستان

يحاول المجتمع الأفغاني حاليا أن يتقبل فكرة سيطرة حركة طالبان على البلاد مرة أخرى وهم محملين بصور من الماضي لما فعلته الحركة بهم.

اقرأ أيضًا: «رضا وكبير».. مراهقان فضلا الموت هربا من حركة طالبان

وعلى الرغم من استخدام حركة طالبان حاليا للغة خطاب مختلفة ومحاولة إظهار الحركة على أنها ليست متطرفة وأنها لن تقيد الحريات إلا أن الخوف لازال قائم.

وكذلك كان هذا الخوف الدافع الذي جعل مجموعة من الأفغان يهربون إلى مطار كابول ويمسكون بعجلات الطائرة في محاولة للهرب من حجيم طالبان إلا أنهم فقدوا حياتهم بسبب هذا الأمر.

ومع مرور الأيام يبدأ العديد من الأشخاص في أفغانستان بالحديث عن مدى خوفهم من حركة طالبان وبطشها بهم.

محبوبة.. أم الألف طفل تخشى حركة طالبان

محبوبة مع أطفال أفغانستان
محبوبة مع أطفال أفغانستان

واحدة من تلك الحكايات كانت قصة محبوبة السيدة الأفغانية التي تقول عن نفسها أنها أم لألف طفل.

وتمتلك محبوبة واحدة من دور الأيتام التي يعيش بها في أفغانستان أكثر من ألف طفل.

وتقول محبوبة بأنها تشعر بالخوف الكبير على مصير أبنائها من الأطفال في أفغنستان بعد سيطرة حركة طالبان على البلاد.

أطفال أفغانستان
أطفال أفغانستان

وقالت محبوبة إنها تلقت عدد من الاتصالات من العاملين معها في دار الأيتام الخاصة بأفغانستان والتي يبلغوها فيها بأنهم خائفون من طالبان.

وأضافت محبوبة أنها ترغب من طالبان أن يحترموا العمل الذي تقوم به مؤسستها وألا يتعرضوا للأطفال بأي آذى.

قصة حلم محبوبة

أطفال أفغانستان
أطفال أفغانستان

محبوبة البالغة من العمر الآن 52 عاما هي سيدة أفغانية فرت من بلادها منذ أن كانت تبلغ من العمر 18 عامًا.

وتعرضت محبوبة إلى أزمة كبيرة بعدما توفي ابنها غرقا في عام 1992 وهو عمره لم يكن يتعدى الـ5 سنوات.

وبعد وفاة ابنها وهو عمره 5 سنوات فقط قامت بتخصص جزء كبير من حياتها للعمل الإنساني وإنقاذ الأطفال.

وعن العمل الإنساني الذي تقوم به السيدة الأفغانية قالت إنه تأمل في أن تواصل عملها حتى مماتها وأن يحترم الجميع هذا الأمر سواء طالبان أو غيرها.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى