روبوت يشبه البشر للأعمال المملة.. إيلون ماسك يكشف التفاصيل

في مفاجأة من العيار الثقيل أعلن الرئيس التنفيذي لشركة تسلا إيلون ماسك، أن الشركة المصنعة للسيارات الكهربائية ستعلن عن إطلاق روبوت يشبه البشر قريبا.
وأضاف أن “تسلا بوت”، وهو نموذج أولي لروبوت يشبه البشر سيتم إطلاقه العام المقبل لأداء أعمال خطيرة ومتكررة ومملة لا يروق للناس القيام بها.

بعقد قيمته 178 مليون دولار.. إيلون ماسك يطلق أقوى مركبة فضائية لإيجاد حياة على المشترى
مواصفات الربوت
كما أوضح في تصريح بمناسبة يوم الذكاء الصناعي، أن الروبوت، الذي يبلغ طوله نحو 176 سنتيمتراً، سيتمكن من أداء مهام من ربط الصواميل بالسيارات باستخدام مفتاح ربط إلى شراء البقالة من المتاجر.
وأضاف أنه كان من المهم عدم جعل الروبوت “باهظ التكلفة”، وأنه سيكون له “تأثير هائل على الاقتصاد”، إذ سيواجه نقص العمالة.
ونشرت صفحة تسلا على موقع تويتر مقطعاً مصوراً للروبوت المنوي إطلاقه، وقالت في تغريدة “انضم إلينا لبناء مستقبل الذكاء الاصطناعي”.

«إيلون ماسك» مصاب بها| ما هي «متلازمة أسبرجر» وطرق علاجها؟
إرسال أوائل البشر إلى المريخ
وإلى جانب الروبوت الذي يشبه البشر، كشف الملياردير الأميركي إيلون ماسك، عن خطة تفكر بها شركته، لزيادة إنتاج محركات صاروخ رابتور، المستخدمة في المركبة الفضائية القابلة للاستخدام المتكرر والمصممة لإرسال أوائل البشر إلى المريخ.
وفي سؤال على تويتر، رد الرئيس التنفيذي لشركة “سبيس إكس”، عن عدد محركات رابتور التي تخطط شركته لإنتاجها سنويا، بالقول: “800 إلى 1000 في العام. تقريبا العدد الضروري لبناء الأسطول اللازم لتشييد مدينة ذاتيا على سطح المريخ في غضون 10 سنوات”.

كتاب جديد يكشف إيلون ماسك
من ناحية أخرى كشف كتاب جديد أسرارا مثيرة حول التقلبات المزاجية التي تنتاب الملياردير الأميركي إيلون ماسك والذي انفجر ثائرًا في وجه طاقم موظفيه في شركة تسلا المرهقين نتيجة للعمل الشاق المتواصل قائلًا إنهم لا يحق لهم الشكوى من المهام المنهكة لأنه ببساطة كان يمكنه أن يكون “في جزيرة خاصة مع عارضات الأزياء”.

إيلون ماسك يفقد عرش أغنى رجل في العالم!
لا مجال للشكوى
بحسب ما نشرته “ديلي ميل” البريطانية نقلًا عن مقتطفات من كتاب “لعبة القوة.. تسلا إيلون ماسك ومقامرة القرن”، إن ماسك انفجر صارخًا في وجه مسؤول تنفيذي كان لديه الجرأة لإخباره بأنه يجب السماح للموظفين المستنزفين بالحصول على إجازة للراحة في عام 2016، قائلًا: «اللعنة» أنا في المصنع وأعمل بنفسي، ولا أريد أن أسمع عن مدى صعوبة عمل كل الأشخاص الآخرين في المصنع.
يشير مؤلف الكتاب وهو مراسل صحيفة وول ستريت جورنال تيم هيغينز إن الواقعة حدثت أثناء تطوير سيارة Tesla طرازX SUV، وهي مجرد واحدة من الكثير من مرات الانفجار العديدة لماسك، الذي كان مزاجه متقلبًا ويعاني من التوتر بينما كان يسعى لتحقيق حلمه في بناء سيارة كهربائية قابلة للتوزيع تجاريًا.
كما يلقي الكتاب الجديد لهيغينز، المراسل الصحافي المتخصص في مجالات التكنولوجيا وصناعة السيارات، ضوءًا جديدًا على مدى عمق تأثير ماسك على آمبر هيرد.
يقول الكتاب إن ماسك، خلال عام 2016، كان يحاول البقاء بالقرب من الممثلة آمبر هيرد كلما أمكن، حتى لو كان ذلك يعني أن يسافر إلى أستراليا لتمضية بضع ساعات في رفقتها ثم العودة إلى الولايات المتحدة بعدئذ.



