سوشيال ناس

تحت شعار «خلي المرأة تحكم».. سيدة تقترب من رئاسة الصومال للمرة الأولى

تستعد المرشحة المحتملة فوزية حاج آدم لخوض انتخابات الرئاسة بالصومال، في أكتوبر المقبل، وذلك تحت شعار «خلي المرأة تحكم»، وذلك لاعتقادها أن الرجال فشلوا في إعادة هيبة البلاد.
وفي مقابلة مع وكالة الأناضول، قالت فوزية البالغة من العمر 50 عام، أن المرأة الصومالية لم تطمح على نحو جدي من قبل لمنصب الرئاسة منذ عقود، ليس عجزا عقليا ولا جسديا، بل لتجربة دور الرجل في إدارة البلاد.
وأكدت أن الرجال فشلوا في إعادة هيبة الصومال والحد من معاناة الصوماليين، واستشعارا بهذه المسؤولية الكبيرة تسعى لمزاحمة الرجال في خوض سباق الرئاسة، لتصحيح مسار الدولة وإنهاء الأزمة.

 

الأقاليم الشمالية

وانحدرت فوزية حاج آدم من الأقاليم الشمالية، كما تقلدت مناصب كانت ذكورية بامتياز، فهي نائبة في مجلس الشعب (الغرفة الأولى للبرلمان)، وشغلت منصب وزير الخارجية (2012- 2017).
كما أنها أول صومالية تعلن عزمها خوض انتخابات الرئاسة تحت شعار «خلي المرأة تحكم»، التي سيتنافس فيها 20 مرشحا محتملا جميعهم من الرجال باستثنائها، ومن أبرزهم: الرئيس الحالي محمد عبد الله فرماجو، والرئيس السابق حسن شيخ محمود، والرئيس الأسبق شريف شيخ حسن.

فوزية تطلق شعار «خلي المرأة تحكم»
فوزية تطلق شعار «خلي المرأة تحكم»

برنامجها الانتخابي

أما عن برنامجها الانتخابي، قالت فوزية إنه سيرتكز على تشكيل حكومة تكنوقراط لتعزيز قدرات المؤسسات الحكومية، ما يمكن المواطن من ملامسة خدمات الدولة، على خلاف الواقع الذي اعتاده من غياب شبه كامل للخدمات الأساسية التي توفرها الدولة.
وفي وقت سابق حددت السلطات الصومالية، العاشر من أكتوبر موعدًا للانتخابات الرئاسية بعدما أدى إرجاؤها في الأشهر الأخيرة الى واحدة من أسوأ الأزمات السياسية في هذا البلد المضطرب في القرن الإفريقي.

وإثر مفاوضات بين المسؤولين السياسيين استمرت يومين، نشر مكتب رئيس الوزراء محمد حسين روبل عبر تويتر جدولاً زمنيًا مفصلاً لهذه الانتخابات المرتقبة.
وينص النظام الانتخابي الصومالي المعقد على أن ينتخب مفوضون خاصون تختارهم العشائر والأفخاذ، البرلمانيين الذين يختارون الرئيس، وسيجتمع البرلمانيون في العاشر من أكتوبر لانتخاب الرئيس.
وفي 2017، أحيا انتخاب فرماجو الامال لدى الصوماليين الذين رأوا فيه زعيمًا يحرص على مكافحة الفساد وعلى التصدي لحركة الشباب الإسلامية المتطرفة.
لكن كثرا نددوا بتمديد ولايته واتهموه بالسعي إلى البقاء في السلطة، مع استمرار أعمال العنف التي يرتكبها المتطرفون الشباب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى