حكايا ناس

«اختفاء الموناليزا».. من الذي سرق لوحة ليوناردو دا فينشى وكيف فعلها؟

اختفت لوحة الموناليزا، للرسام الشهير ليوناردو دا فينشى فى مثل هذا اليوم 22 أغسطس من عام 1911، ما تسبب فى إحداث ضجة كبير فى العالم، فكيف تم ذلك ومن السارق وماذا فعل بها؟.

وقعت عملية السرقة على يد الإيطالى فينتشنزو بيروجى، الذى استغل عمله فى متحف اللوفر، كمرمم لإطارات اللوحات الموجودة بالمتحف، لسرقة لوحة الموناليزا.

ووضع خطة محكمة للاستيلاء على اللوحة، وعندما قرر وعزم الأمر قام بارتداء معطف حتى يستطيع إخفاء اللوحة عندما سيتولى عليها.

خرج من بيته ليذهب إلى عمله، وقبل الوقت المحدد لانصراف الموظفين بعد انتهاء موعد العمل الرسمى، وقف فى ركن بعيد يراقب المارة ليرى هل بالمكان أحد، وعندما تأكد من إخلاء المتحف ولم يتبقى غيره، قام بسرقتها ووضعها تحت معطفه وسار بكل بساطة للعبور من خلال بوابات الخروج.

سارق لوحة ليوناردو دا فينشى
سارق لوحة ليوناردو دا فينشى

حلم الثراء

لم يشك أحد فى فينتشنزو بيروجى نظرًا لأنه من الموظفين الموجودين بالمتحف، وعلى هذا الأساس مر من أمام البوابات دون أى معوقات، وخلال سيره فى الطريق متوجها إلى بيته يراوده حلم الثراء وكم يجنى بعد بيع لوحة الموناليزا، حتى دخل منزله وظل يتأمل اللوحة ولكن يخيل له أنها تحولت لقصر كبير يقطن به وأموال فى البنك لحسابه الخاص، وظل على هذا الحال لمدة عامين.

حاول فينتشنزو بيروجى الحصول على المشترى المناسب وعندما قرر بيع اللوحة فذهب إلى الفنان الإيطالى ألفريدو جيرى ليتفق معه على شراء اللوحة المسروقة، وبالفعل أعطى ألفريدو جيرى الأمان لبيروجى، لحين التأكد من أن اللوحة أصلية وليست مقلدة، وبعد أن أخذها الفنان الإيطالى منه عام 1913، وتأكد أنها اللوحة الأصلية قام بإبلاغ السلطات الإيطالية عنه.

الموناليزا
الموناليزا

القبض على السارق

قامت الشرطة الإيطالية، بالقبض على بيروجى، وقامت بوضع اللوحة فى متحف بوفير جاليرى، وهذا ما أسعد الإيطاليين، ولكن عندما علمت فرنسا بهذا الأمر دارت مفاوضات دبلوماسية بينها وبين إيطاليا.

وبسبب عملية سرقة لوحة الموناليزا كانت ستقطع العلاقات الدبلوماسية بين الدولتين لولا إصرار فرنسا على أن تعيد إيطاليا اللوحة ومعها السارق حتى تقوم فرنسا بمحاكمته، وقامت إيطاليا بتسليم اللوحة لفرنسا، وحكم على بيروجى بعام داخل السجن.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى