حكايا ناس

«فاريبا».. واجهت حركة طالبان فباعوا أطفالها وقطعوا أصابعها

قصة «فاريبا» مع حركة طالبان

«المرأة تخرج من بيت أبيها في ثوب أبيض.. ولا تعود إلا بكفن أبيض».. هكذا يمكن تلخيص مأساة نساء أفغانستان مع حركة طالبان على مدار السنوات الماضية.. إلا أن فريبا قررت أن ترفض هذا الأمر

اقرأ ايضًا: «يقتلونا ثم يتركون جثثنا لتأكلها الكلاب».. مأساة «خاطرة» مع حركة طالبان

فريبيا هي سيدة أفغانية أجبرتها عائلتها على الزواج بأحد مقاتلي حركة طالبان، لتبدأ رحلة لا تنتهي من الانتهاك بداية من الضرب حتى قطع أصابعها.

وقررت فريبيا بعدما خسرت كل شيء في حياتها أن تترك أفغانستان وتهرب إلى الهند لتلقي العلاج ومحاولة البحث عن حياة جديدة.

قصة فاريبا مع حركة طالبان

النساء وحركة طالبان
النساء وحركة طالبان

ولدت فريبا في أحد المناطق الفقرة في أفغانستان، ولعائلة تعيش في فقر مدقع، مما دفعهم إلى تزةجيها في سن الـ14 من أحد مقاتلي طالبان.

وتقول فريبا أنه منذ اليوم الأول لها في بيت زوجها وهي لم ترى سوى المأساة ففي بلادها لا تتمتع المرأة بأي حق في اختيار زوجها.

وبعدما أنجبت فريبيا اثنين من ابنائها قام زوجها ببيع ابنتها الكبرى رغم توسلها له أن يبقى إلا أنه لم يستمع.

اقرأ ايضًا:حلم محبوبة.. أم الألف طفل تخشى بطش حركة طالبان

وكذلك لم يتوقف زوجها عند هذا الأمر بل قام ايضا ببيع ابنتها الصغرى إلى مقاتلي طالبان بعدما طلبوا منه هذا الأمر.

«حاولت ابنتي قتل نفسها.. إلا أنها لم تنجح.. اخذها أبيها وغادر المنزل.. ولم أراها مجددا منذ هذا اليوم» كلمات وصفت بها فربيا مأساتها مع طالبان.

واضفت أنها تحملت 26 عامًا من التعذيب والذكريات الأليمة، وأنها حاولت أن تستنجد بعائلتها وأقربائها إلا أنها لم تجد منهم أي مساعدة.

قطع الأصابع

نساء أفغانستان
نساء أفغانستان

وقالت فريبا أنها حاولت الوقوف بوجه طالبان إلا أنها تعرضت لكل أنواع التعذيب.

«كل مكان في جسدي يحمل علامة للتعزيب».. كلمات وصفت بها فاريبا ما تعرضت له من انتهاكات لاعتراضها على طالبان.

حتى أنها لازالت تحتفظ بإحدى صورها بعد عملية جراحية لإصلاح إصبعين تم قطعهما بواسطة طالبان والتي قالت إنها تحتفظ بها «لتذكرها بوحشية طالبان».

حركة طالبان لن يغيروا أفكارهم

ولازالت فاريبا التي تعيش الآن وتتلقى العلاج في ديلهي متمسكة برأيها بأن طالبان لا يمكن أن تصبح معتدلة في يوم من الأيام.

وقالت «لقد كنت بينهم وواجهت فظائعهم.. تسبب لي زوجي وأقاربي في مآسي لا توصف.. باعوا أطفالي.. وجميعهم متعرضون لغسيل الدماغ».

 

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى