«تُسبب الجاثوم» ماهى متلازمة النوم القصير ؟

كشفت العديد من الدراسات العلمية بأن الإنسان السليم يحتاج للنوم من 6 إلى 8 ساعات يوميًا، باعتبارها المدة المثالية التي يستقر فيها الجسم. إلا أن بعض الأشخاص لا يقدرون على النوم لمدة أكثر من 4 ساعات، بسبب إصابتهم بمتلازمة النوم القصير. ومن أبرز أعراضها الاستيقاظ فجأة، أو إصدار صوت من الأنف باستمرار أثناء النوم.
التأثير على أعضاء الجسد
تؤثر متلازمة النوم القصير على جودة النوم، فضلاً عن تأثيرها السلبي على بعض أعضاء الجسد، مثل القلب، والأمراض المزمنة كالضغط والسكر.
ومن جانبه يقول الدكتور محمد سلامة، أخصائي القلب، إن الأشخاص الذين يعانون من تلك المتلازمة، يشعرون بعد الاستيقاظ «كأنهم لم ينامو»، موضحا: «بتصحى كأنك مانمتش، وبيعاني اللي عنده المتلازمة دي من ارتفاع في ضغط الدم، حتى يتم الشفاء منها، واللي بيحصل إن الدم مابيوصلش للمخ، فبيأثر على الاستقرار في النوم وبالتالي المصاب آخره ينام 4 ساعات بس».
وتنتشر متلازمة النوم القصير، عند الأشخاص الذين يعانون من السمنة، وحساسية الجيوب الأنفية، حيث ينصح «سلامة»، الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض المتلازمة، بضرورة التوجه سريعًا إلى الأطباء، للعلاج فى في بداية ظهور المرض.

علاقتها بـ«الجاثوم»
وأضاف أخصائي القلب رغم أن شلل النوم المعروف باسم «الجاثوم»، ليس له وصف طبي حتى الآن، إلا أنه يعتبر أحد أعراض متلازمة النوم القصير، فما يحدث في «الجاثوم»، مشابه للمتلازمة.
وتابع: «مفيش توصيف علمي للجاثوم في الطب حتى الآن، ولكن الجاثوم أحد أعراض متلازمة نقص النوم، وده بيحصل بسبب عدم وصول الأوكسجين للمخ»، مؤكدًا ضرورة علاج المتلازمة في أسرع وقت، لأنها تؤثر على صحة أعضاء الجسم وبخاصة أصحاب الأمراض المزمنة.



