سوشيال ناس

«فرزان».. رفعت البرقع لتتنفس فجلدها مقاتلو حركة طالبان

قصة مأساة جديدة للنساء مع حركة طالبان

«كان يومًا حارًا.. رفعت البرقع لآخذ نفسي.. فجلدوني» كلمات صادمة روت بها فرزان المأساة التي تعرضت لها حركة طالبان.

اقرأ أيضًا: «بلد بلا نساء».. كيف كانت مأساة الأفغان مع طالبان بعام 1996؟

ومنذ سيطرة حركة طالبان على السلطة في أفغانستان بدأت العديد من القصص الصادمة حول مأساة نساء أفغانستان في الظهور إلى العلن.

فالحركة المتشددة دائما ما ترتكب الجرائم ضد النساء تحديدا في الأماكن التي يسيطرون عليها.

وقصة اليوم هي لواحدة من الناجيات من مأساة أفغانستان في الوقت الحالي كونها تعيش خارج البلاد، إلا أنها أيضا لم تسلم من بطش الحركة وقتما كانت تعيش في البلاد.

فرزان.. جلد بسبب البرقع

نساء أفغانستان
نساء أفغانستان

وتحكي فرزان حكايتها التي بدات بمجرد شعورها بالحر، الأمر الذي دفعها بحركة عفوية لرفع البرقع عن وجهها لكي تأخذ نفسها.

اقرأ أيضًا: ثأر «قمر».. أفغانية قتلت حركة طالبان أبويها أمامها فانتقمت منهم

وبمجرد أن رأها أحد مقاتلي طالبان قام بالقفز على السيارة التي كانت تستقلها، ثم قام بأخذها لكي يطبق عليها العقوبة.

وفي الاماكن التي تسيطر عليها طالبان فإن رفع النساء للبرقع جريمة لا يمكن التسامح معها أبدًا فوجه المرأة بالنسبة لهم لا يجب أن يظهر في العلن.

«سحبني من السيارة أنا ومجموعة من السيدات.. جلدوني وضربوني على رأسي حتى فقدت الوعي».. كانت تلك العقوبة التي تلقتها فرزان لمجرد رفعها للبرقع لبعض الوقت.

خطف النساء

وواصلت فرزان حكايتها خول ما شاهدته من مآسي على يد طالبان خلال الفترة التي كانت تسيطر فيها على المنطقة التي تعيش بها.

واضافت أنها كانت تجلس مع إخوتها في يوم من الأيام عندما سمعت صراخ مجموعة من السيدات من البيت المجاور.

وتابعت أنها تبينت فيما بعد أن عدد من مقاتلي طالبان قاموا باختطاف جارتهم من أسرتها.

اقرأ أيضًا: «فاريبا».. واجهت حركة طالبان فباعوا أطفالها وقطعوا أصابعها

«خطفوها بالقوة.. ولم نراها لفترة طويلة.. وعندما أعادوها كانت حامل.. وقتها تخليت أن هذا الأمر من الممكن أن يحدث لي ولإخوتي».. بتلك القصة حسمت قرزان قرارها بالرحيل عن أفغانستان.

وواصلت حكايتها عن الرعب الذي تعاني منه النساء في أفغانستان وقالت إنه في يوم من الأيام أعلنت الحركة عن إقامة مبارة جيدة في المساء.

وبالطبع لم يكن مسموح لها الذهاب فذهب شقيها الأصغر لمشاهدة المباراة المزعومة إلا أنه عندما عاد كان لا يستطيع التنفس او الكلام.

وأخبرهم أخيها أن ماحدث أن طالبان قامت بإعدام إحدى السيدات في منتصف الملعب.

تهديد بالقتل من حركة طالبان

نساء أفغانستان
نساء أفغانستان

وأشارت فرزان أنها أثناء عملها في أفغانستان كانت تتلقى العديد من رسائل التهديد بالقتل، وكان السبب بكل بساطة أنها سيدة عاملة.

وتابعت أن ماحدث بعد ذلك كان قاسيا ففي حد الأيام حدث انفحار بالمكتب الذي تعمل به ثم اقتحمه مقاتلي طالبان وأطلقوا النار عشوائيا على المتواجدين.

«تظاهرت أني ميته وأشرت لصديق مصاب أن يفعل نفس الأمر.. وبعد 5 ساعات نقلت للمستشفى وأخرجوا 9 رصاصات من جسدي»، هكذا كانت شهادة فرزان عن أيامها الأخيرة في أفغانستان.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى