سوشيال ناس

أول تعليق من مبروك عطية بعد حصوله على شهادة التخرج

حصل عميد كلية الدراسات الإسلامية في جامعة الأزهر بسوهاج، الدكتور مبروك عطية، قبل يومين على درجة الليسانس في الشريعة والقانون بالقاهرة، بدرجة جيد، في رسالة تحفيزية على ضرورة طلب العلم.. إلا أن هذه الشهادة تركت الكثير من التساؤلات حول الطريقة التي حصل بها الدكتور مبروك على تلك الشهادة

وكشف الدكتور مبروك عطية أن السبب الرئيسي لالتحاقه بكلية الشريعة والقانون في عام 2017، هو سؤال وجهه أحد الدعاة عبر إحدى حلقات برنامج تلفزيوني، حول لماذا المشايخ الذين يفتون في الدين لا يكشفون عن تخصصهم؟ وضرب الداعية مثلاً في الدكتور مبروك عطية، موضحًا أنه تخرج في كلية اللغة العربية، وليس كلية الشريعة والقانون.

مبروك عطية
مبروك عطية

امتحنه تلاميذه

وأكد الدكتور  عطية أنه كان أمام طريقين يجب أن يسلكهما، إما أن يرد على السائل، مبررًا أنه ليس عيبا وإنه تخرج من جامعة الأزهر، وقراءاته واسعة، أو يلتحق بكلية الشريعة والقانون.

ونوه إلى أنه قرر اختيار الطريق الثاني، وعدم الدخول في جدل مع أي شخص، «لو أنت سواق شاطر هتروح تاخد رخصة من المرور، أنا اتخذت المنهج وقررت إني مدخلش في أي جدل، وجمعت أوراقي المطلوبة والتحقت بالفرقة الأولى ثم الثانية والثالثة والرابعة وتخطيت جميع الامتحانات، وحصلت على درجة 2998 من 4 آلاف درجة، وبقيت أول عميد كلية ياخد درجة ليسانس».

ويوضح الدكتور مبروك عطية، أنه ليس من السهل أن تكون عميدًا للكلية، ويمتحنك تلاميذك أو تجلس في لجنة رفقة أحفادك، ولكن المرحلة سهلتها الإرادة القوية.

ووجه حديثه لجميع الناس، أن أمامهم فرصة كبيرة لبناء أنفسهم وتأسيسها بطريقة سليمة على القراءة، كما نصحهم أن ينفقوا أعمارهم في الاستذكار وجمع المعلومات: «الشباب قدامهم فرصة كبيرة إنهم يحصلوا على قدر كبير من العلم، فأنا أول رجل يحصل على درجة أستاذية ويتولى منصب عميد الكلية، ويدرس من جديد».

وبالفعل حصول الدكتور مبروك عطية على الشهادة في هذا السن يعتبر أكبر مثال للشباب الذي يجعل من السن عائق بينه وبين العلم والدراسة ومن ثم تحقيق الأهداف التي يرمون إلى تحقيقها في وقت سريع.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى