سوشيال ناس

بالصور كشف أثري جديد في الإسكندرية بأيدي مصرية | صور

رئيس البعثة للناس.نت: الاكتشاف مصري ١٠٠%

نجحت البعثة الأثرية المصرية من منطقة آثار الإسكندرية في الكشف عن بقايا ضاحية سكنية وتجارية من العصرين اليوناني و الروماني، وذلك أثناء أعمال الحفائر بمنطقة الشاطبي

وأوضح الأثري ابراهيم مصطفى رئيس البعثة المكتشفة لمنصة الناس.نت أن الاكتشاف تم على يد بعثة مصرية ١٠٠% تحت إشراف د خالد أبو الحمد رئيس آثار الاسكندرية.

وهو ما يثبت كفاءة الأثريين المصريين الذين نجحوا في العمل تحت ضغوط وظروف صعبة لمدة تسعة أشهر.

اكتشاف أثري
اكتشاف أثري

لافتًا إلى أن موقع الضاحية الحالي هو شارع أبي قير بمنطقة الشاطبي المواجه لمدافن الكومنولث

وأشار أنه من المحتمل أنه يتبع الاكتشاف الأول عمال آخرى مستقبلا في المنطقة المجاورة؛ولكن يرتبط هذا بقرار اللجنة الدائمة من وزارة الآثار

وأوضح أن اللقي الأثرية المكتشفة بهذه الضاحية تشير إلى أنها كانت مرتبطة بشكل كبير بحركة التجارة الوافدة إلى المدينة وأنشطة الصيد وصناعة الأدوات المرتبطة بها.

حيث أن أغلب المكتشفات في ورشة صناعة التماثيل تشير إلى أن اغلب زبائن هذه الورشة كانوا من الصيادين.

اكتشاف أثري
اكتشاف أثري

وتم العثور على تماثيل المعبودات المرتبطة بالصيد، بالإضافة إلى تماثيل الابطال الأسطوريين والاسكندر الأكبر والتي اعتبرت تمائم لرعاية المحاربين.

كما ارتبطت المنطقة ببيع القرابين والأواني النذرية التي كانت تقدم عادة للمتوفيين في مقابرهم في الجبانة الشرقية.

وتابع قائلا إنه جاري حاليا الأعمال النهائية لتوثيق الموقع باستخدام التصوير ثلاثي الأبعاد وتقنيات الرفع الطبوغرافي الحديثة.

اكتشاف أثري
اكتشاف أثري
اكتشاف أثري
اكتشاف أثري
اكتشاف أثري
اكتشاف أثري
اكتشاف أثري
اكتشاف أثري

ومن المقرر نقل اللقي الأثرية إلى معامل الترميم التابعة للوزارة لإجراء أعمال الترميم اللازمة لها و محاولة إعادة تجميع بقايا

و أوضح د.مصطفي وزيري الأمين العام للمجلس الاعلي للآثار أن أهمية هذا الكشف ترجع إلى أنه يلقي الضوء علي الأنشطة المختلفة التي كانت تتم عند الأسوار الخارجية للعاصمة المصرية في العصرين اليوناني والروماني.

والتي كانت تضم أماكن لاستراحة المسافرين و زائري المدينة لحين الحصول علي التصاريح اللازمة للدخول.

وكذلك أماكن لفحص وتحديد الضرائب علي السلع الواردة للمدينة من جهة الشرق.

اكتشاف أثري

و أكد د.وزيري أن الدراسات الأولية التي تمت على بقايا الضاحية المكتشفة أوضحت أنها كانت تتكون من شارع رئيسي تتعامد عليه شوارع فرعية، مرتبطة جميعها بشبكة صرف صحي.

وأضاف أن استخدام هذه الضاحية استمر لفترة طويلة أمتدت تقريبا ما بين القرنين الثاني قبل الميلاد و الرابع بعد الميلاد.

وأشار د أيمن عشماوي رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار أن البعثة قامت بالكشف عن عدد من آبار للمياه منحوتة في الصخر.

بالإضافة إلي شبكة ضخمة من الصهاريج النفقية مغطاه بطبقة من الملاط الوردي لتخزين مياه الآبار و الأمطار والفيضان لاستخدامها في مواسم الجفاف.

اكتشاف أثري

لافتا إلي إن عدد هذه الآبار والصهاريج تخطي ال٤٠ بئرا وصهريجا تم العثور داخلها علي عدد من الأواني الفخارية والمسارج وبعض التماثيل، الأمر الذي يشير إلى الكثافة السكانية لهذه الضاحية.

ومن جانبها قالت د. نادية خضر رئيس الإدارة المركزية لآثار الوجه البحري أنه تم الكشف أيضا عن بقايا مقصورة بها حوض ربما تم تكريسها للمعبودتين “اثينا” و “ديميترا” واللاتا عرفتا كربتان للصيد والصيادين .

حيث عثر علي اجزاء من تماثيل لكل منهما، بالإضافة إلى العثور على بقايا حجرة بجانب المقصورة.

وتحتوي علي مجموعة من الأفران الصغيرة التي استخدمت في حرق الأضاحي والطهي للقائمين علي المقصورة.

وذلك بالاضافة إلى بقايا أمفورات وأجران صغيرة لتخزين الحبوب.

وفي ذات السياق كشف الدكتور خالد أبو الحمد مدير عام آثار الأسكندرية أن الدراسات أثبتت أن الضاحية المكتشفة كانت تحتوي على سوق تجاري

وبه ورش ومحال لبيع الأواني النذرية ولصناعة وبيع التماثيل للمعبودات والأبطال الأسطوريين والأباطرة والمشاهير.

حيث تم العثور على قوالب صناعة هذه التماثيل و تمثال نصفي من الألباستر رائع الصنع لأحد الأباطرة الرومان.

وأضاف أنه تم العثور علي عدد كبير من بقايا أمفورات وتمائم ومشغولات معدنية وما يقرب من ٧٠٠ عملة أثرية وأطباق وأواني مختلفة الأشكال والأحجام.

بالإضافة إلى كميات كبيرة من الأدوات المرتبطة بأنشطة صناعية مثل أثقال النول و شباك الصيد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى