سوشيال ناس

انفجار بركاني يُنبأ بنهاية كوكب الأرض.. ورماده يكفي لحجب الشمس

الكثير من العلماء والدراسات حاولت التنبأ بنهاية كوكب الأرض إلا أنها تظل مجرد توقعات بين الصحة والخطأ، وآخر هذه الدراسات كشفت أن أكثر الطرق التي يمكن أن ينتهي بها كوكب الارض، هي انفجار بركاني فائق.

وكشف موقع grung أن هناك اختلافا بين الثوران البركاني الهائل والفائق، فالأول يحدث داخل بركان واحد بما يكفي لخروج 240 ميلاً مكعباً من المواد البركانية. بينما الثاني يترتب عن حدوث أكثر من إنفجار بركاني دفعة واحدة.
فيما تمهد الانفجارات الفائقة الطريق لإحداث انقراض، حيث يكفي الرماد المتناثر لحجب الشمس، وبدء العصور الجليدية الصغيرة، والتي تؤدي إلى المزيد من الموت.

مخبأ ضخم من الحمم البركانية

ومن ناحية أخرى يعتبر «يلوستون كالديرا» أحد أشهر البراكين الهائلة، وهو عبارة عن مخبأ ضخم من الحمم البركانية تحت متنزه يلوستون الوطني بالولايات المتحدة، والذي يمكن أن يكون له آثار مدمرة إذا انفجر، لكن لحسن الحظ، من المحتمل أن يستغرق ذلك آلاف السنين.
ومن جانبها ذكرت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، أن «يلوستون» اندلع من قبل، ونشأت «كالديرا» التي تقف اليوم كفوهة بركانية شكلتها ثورانه بعد أن تم إطلاق أكثر من 580 ميلاً مكعباً من المواد البركانية منذ حوالي 2.1 مليون سنة.

حمم بركانية
حمم بركانية

جبل توبا



وفي السياق ذاته اندلع بركان هائل آخر، وهو جبل توبا في إندونيسيا، بقوة 671 ميلًا مكعبًا قبل 74 ألف عام. وكان أحدث انفجار هائل معروف، في بركان تاوبو في نيوزيلندا، منذ حوالي 22600 عام.

بينما أطلق ثوران بركان سانت هيلين عام 1980 حوالي 0.06 أميال مكعبة من المواد البركانية.
هزت الانفجارات البركانية «الهائلة» خلال التاريخ المسجل العالم بطرق متعددة، مما تسبب في سقوط المجتمعات وتجويع الأجيال من تأثيرات الطقس والمناخ العالمية في الغلاف الجوي. ومع ذلك، لم يتطابق أي ثوران منها مع قوة وناتج الانفجار البركاني الفائق.
إلا أن العلماء يتوقعون أنه في عام واحد، قد يكون هناك انفجار فائق لعدد من هذه البراكين الهائلة معا، لدرجة أنه يؤدي ذلك إلى نهاية الحياة على كوكبنا، وتصبح بذلك هذه نهاية العالم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى