Site icon الناس.نت .. وراء كل حجر قصة

إبراهيم سعفان.. فنان الكوميديا توفي 4 من أبنائه في عام واحد

استطاع الفنان الراحل إبراهيم سعفان، أن يضع بصمته الكوميدية في الكثير من الأعمال فسرعان ماتسلل إلى قلوب المشاهدين بخفة ظله، رغم أدواره الثانوية.

ورحل إبراهيم سعفان عن عالمنا عن عمر ناهز 58 عامًا، يعد من أشهر نجوم الكوميديا في جيله وله ادوار محفوره في الذاكرة.

عشقه للفن ودراسة الأزهر

من عالم أزهري إلى فنان كوميدي، كان ذلك مشوار إبراهيم سعفان بين رغبة والده، ورغبته، فسعفان الذي ولد 13 ديسمبر عام 1924، بمدينة شبين الكوم بمحافظة المنوفية، التحق بكلية الشريعة جامعة الأزهر.

في ذكرى وفاته.. ممثلون صنعوا موهبة الفنان نور الشريف

الكوميدي الراحل إبراهيم سعفان

كان حلم والده أن يصبح ابنه عالم أزهري، إلا أن الراحل عشق الفن، فتقدم للدراسة بالمعهد العالي للفنون المسرحية عام 1951، ثم التحق بفرقة نجيب الريحاني للفنون المسرحية وظل عضوًا بها حتى وفاته، خلال دراسته بالمعهد الديني كان يمثل ويخرج عدد من المسرحيات.

وفاة 4 أبناء في عام واحد

صدمة قوية تلقاها إبراهيم سعفان بوفاة 4 من أبنائه في عام واحد وصفها هو بأنها من أصعب المواقف التي مرت بحياته.
وتوفي 4 من أبنائه في عام واحد بسبب فشل الأطباء وأخطائهم، وبعدها أنجب طفلة سماها «رضا»، تعبيرًا عن رضاه بنصيبه، لكنه رزق بـ4 أبناء آخرين، وكان قاسيًا في تربيتهم على عكس شخصيته الكوميدية.

في ذكرى حسن مصطفى.. كيف بدأ مشوار ناظر مدرسة المشاغبين؟

الفنان الراحل إبراهيم سعفان

صديق رئيس الجزائر

خلال دراسة «سعفان» بكلية الشريعة، تعرف على صديقه الذي سيصبح رئيسًا للجزائر فيما بعد، كان يعرف حينها باسم محمد إبراهيم بوخروبة، وأصبح اسمه هواري بومدين، بعدما أصبح أحد رؤساء الجزائر.

لم ينس بومدين صديقه عندما أصبح رئيسًا للجزائر وعند زيارته مصر في عهد الرئيس الراحل محمد أنور السادات، طلب منه أن يلتقي بـ إبراهيم سعفان، فتواصل السادات مع الإعلامي وجدي الحكيم للوصول إليه، الذي روى على لسان أحد أبناء سعفان، أن الفنان الراحل كان كتومًا، فلم يحكي لأحد أنه درس مع بومدين في الأزهر، ولا لقاءه له.

الفنانان الراحلان إيراهيم سعفان وسمير غانم

تائه في اليونان 

روى إبراهيم سعفان، في لقاء قديم له، موقفًا طريفًا حدث له خلال سفره لتصوير مشاهد في اليونان، فقد كان نزيلًا بأحد الفنادق، وبحاجة للقاء صديقه في فندق آخر لكنه لا يجيد إلا العربية، فاعتذر محمود الجندي وقتها عن الذهاب معه لانشغاله بالإعداد لمشاهده، ونصحه بحفظ اسم الفندق الذاهب إليه «بريزدنت» لإخبار سائق الأجرة، لكنه حينما انتهى من مشواره، ظل يردد اسم الفندق الذي التقى فيه صديقه والذي يقف أمامه، وكل مرة يغضب سائق الأجرة ظنًا أنه يسخر منه، واضطر للسير حتى وصل إلى ميدان عام، وهناك بادرت إلى ذهنه فكرة الأذان، حتى جاءه رجل سوداني يسأله عما يفعل.

حكى «سعفان» للرجل مشكلته ، فسأله عن ثمن الأجرة التي دفعها لسائق التاكسي للحضور، ومنها عرف عدد الكيلومترات، فتوصل لاسم المنطقة، كما سأله عن وجود مهبط للطائرات بجانب الفندق الذي يقيم فيه من عدمه، وعرف أنها منطقة جلبادا، وأخذا يجوبان المنطقة عبر سيارة أجرة حتى تعرف الفنان على الفندق الذي يقيم فيه.

 

 

Exit mobile version