في اليوم العالمي لمحو الأمية.. جهود مصرية للارتقاء بالتعليم

يحتفل العالم كل عام في 8 سبتمبر بـ «اليوم العالمي لمحو الأمية»، تلك المناسبة التي نادت بها منظمة اليونسكو في 17 نوفمبر 1965.
وبدأ العالم أول احتفالاته بهذا اليوم في عام 1966، وذلك بغرض تسليط الضوء على أهمية تحصيل المعرفة للأفراد والقضاء على الجهل في الكثير من دول العالم التي تقل فيها نسبة التعليم.
فوز مصر بجائزة كونفوشيوس
على مدار سنوات طويلة تبذل مصر جهودا مضنية سعيا في الإرتقاء بالمستوى التعليمي والوعي للشعب المصري وهو ما أكدت عليه القيادة السياسية وعلى رأسها الرئيس عبد الفتاح السيسي.
كما تتكاتف جميع أنظمة الدولة وعلى رأسها وزارة التعليم العالي وجامعة عين شمس ووزارة التضامن في جهود محو الأمية للتخلص من الأمية بشكل كامل.
وتكليلا لتلك الجهود أعلنت منظمة اليونسكو في 12 أغسطس الماضي، فوز مصر بجائزة كونفوشيوس 2021 لمحو الأمية عن تجربة جامعة عين شمس بالتعاون مع الهيئة العامة لتعليم الكبار، والخاصة بتنظيم فصول محو الأمية عبر الإنترنت للمناطق الريفية والفقيرة بجمهورية مصر العربية.

إعداد الخريجين
ومن ناحية أخرى أشادت لجنة التحكيم الدولية بدور جامعة عين شمس بتنظيم فصول محو الأمية عبر الإنترنت للمناطق الريفية والفقيرة بمصر.
وذلك بتقديم برامج تدريبية لإعداد طلاب الجامعات للعمل كمعلمين لمحو الأمية في المجتمعات، فضلاً عن استخدامه أدوات التعلم عن بعد لتعليم المهارات الرقمية ومهارات الاتصال وتعليم الكبار.
وكانت قد تأسست هذه الجائزة عام 2005، وتحظى برعاية جمهورية الصين الشعبية، وتهتم بالبرامج التي تشجع على محو أمية الكبار، خاصة في المناطق الريفية والشباب خارج المدرسة.
أقل المناطق في نسبة المحصلين
ومن ناحية أخرى أعلنت منظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة في تقرير لها عام 2006 م، أن جنوب آسيا وغرب آسيا من أقل المناطق في نسبة المحصلين (58.6%).
يتبعها أفريقيا السوداء (59.7%) ثم الدول العربية بنسبة (62.7%)، وأقل نسبة المحصلين هي في بوركينا فاسو (12.8%)، النيجر (14.4%) ومالي (19%).
فيما أوضح التقرير العلاقة بين نسبة الأمية والفقر في هذه الدول وكذلك ما بين الأمية والإجحاف ضد المرأة. لذلك يجب توضيح الإحصاءات بحسب الفئات العمرية التي تعطي دلالة أكبر على خطورة الوضع وخاصة في الدول العربية.
فرصة للحكومات
ويعد اليوم العالمي لمحو الأمية فرصة للحكومات ومنظمات المجتمع المدني وأصحاب المصلحة لإبراز التحسينات التي طرأت على معدلات الإلمام بالقراءة والكتابة، وللتفكير في بقية تحديات محو الأمية الماثلة أمام العالم.
كما يهدف إلى الحصول على التعليم الجيد وفرص التعلم في كل المراحل العمرية، وضمان تعلم الشباب المهارات اللازمة في القراءة والكتابة.



