
إذا كنت تسير في أحد شوارع عاصمة جمهورية الكونغو الديمقراطية، كنشاسا، ووجدت شخصا يسير لجوارك ويرتدي علب كانز فلا تفزع فأنت تشاهد مهرجان « كين أكت».
اقرأ أيضًا: جوليا دوكورناو.. ثاني مخرجة تفوز بمهرجان كان وسط اعتراضات نقدية
« كين أكت» واحد من أشهر المهرجنات التي تقام في جمهورية الكونغو الديمقراطية منذ سنوات ويشارك فيه مجموعة من الفنانين.
فالمهتمين بالبيئة دائما ما يجدون طريقة مبتكرة للاعتراض عن ما تتعرض له من اعتداءات ومنها مهرجان « كين أكت».
قصة مهرجان « كين أكت»

تعود قصة مهرجان « كين أكت» لـ5 سنوات عندما قرر مجموعة من فناني الأداء في تقديم عرض هادف.
وكان الهدف من العرض هو التوعية بمشكلات البيئة في الكونغو والتي منها أيضا أزمة القمامة المنتشرة في كل مكان.
وقرر الفنانون وقتها أن يرتدوا الملابس المصنوعة من الكمامة والسير بها في الشوارع من أجل تقديم العرض الخاص بهم.
تلك العروض التي كانت تجذب عدد كبير من المشاهدين في شوارع العاصمة كنشاسا ولاحقا عدسات مصوري العالم.
وصحاب فكرة المهرجان هو الفنان التشكيلي الكونغولي إيدي إيكيتي ذو الـ43 عاما والذي يعيش متنقلا بين فرنسا والكونغو.
«لقد صنعت أو زي من القمامة منذ 14 عامًا» هكذا يصف إيكيتي الطريقة التي فكر بها في تنظيم المهرجان.
ويشتهر إيكتي بارتداء الزي المكون من علب الكانز الفارغة والتي يتم جمعها من الشوارع ودائما ما ينتظر الجميع مشاركته في المهرجان كل عام.

واقيم المهرجان هذا العام في إطار محدود من المشاركين بسبب الإجراءات الاحترازية الخاصة بفيروس كورونا.
وتابع أنه كان يحاول من خلال فكرته أن يقوم بتحويل القمامة المنتشرة حوله إلى شيء مفيد.
وكذلك أشار إلى أن الفنانين المشاركين بالمهرجان يلتقون في مقرهم في حيّ ماتونج الشهير بموسيقاه وحاناته في كينشاسا.
وأيضا وعد بتطوير المهرجان على مدار السنوات المقبلة، حيث أنه كان المهم عودته هذا العام بعد انقطاع العام الماضي بسبب كورونا.




