حكايا ناس

بعد براءة المراقبين في قضية «فتاة الفستان».. تريندات كاذبة خطفت الرأي العام

سيطرت قضية «فتاة الفستان» على الرأي العام لفترة تتجاوز 100 يوم، وذلك لاتهامها مراقبين في الكلية بالتنمر عليها والتميز الديني والتحرش، وذلك بعد خروجها من الامتحان. الأمر الذي نجح في جذب آلاف المتعاطفين معها على مواقع التواصل الاجتماعي، حتى اتضح كذب قضيتها، وبراءة المراقبين من ادعائاتها.

 

الشكوى هزيلة مثل غثاء السيل

ومن جانبها أكدت النيابة العامة في التحقيقات أن الشكوى المقدمة من فتاة الفستان جامعة طنطا تتضمن اتهامات مُرسلة ولا ترقي إلى مرتبة الدليل.

ولم نجد ما يعضدها بالأوراق وإنما جاءت الشكوى هزيلة مثل غثاء السيل، وافتقرت الأوراق للأدلة المادية الملموسة التي تؤيد ما ذهبت إليه الطالبة الشاكية، والنيابة العامة أفسحت المجال للطالبة لإثبات شكواها غير أنها لم تفعل.

فتاة الفستان
فتاة الفستان

الشاهدة الوحيدة تكشف كذبها

وذكرت النيابة في المذكرة أن الشاهدة «يارا نصر إسماعيل»، 19 عامًا، طالبة بكلية الاداب، جامعة طنطا، أكدت أنها حال رفقتها للمجني عليها «فتاة الفستان جامعة طنطا»، عقب انتهاء الامتحانات، استلمتا البطاقة الشخصية الخاصة بهما، وأن سؤال المراقبين لم يحمل ثمة إهانة أو تمييز.

وكان في اطار التأكد من شخصيتها لاختلاف صورتها ما بين البطاقة «بالحجاب» وفي الواقع بدون حجاب، وأن ما قررته المجني عليها غير صحيح، وأنها كانت برفقة المجني عليها من وقت انتهاء الامتحان حتى خروجهما من الكلية ولم يحدث ما ذكرته بتعرضها للتنمر والتمييز الديني والتحرش.

وقررت النيابة العامة استبعاد شبهة الجرائم المثارة بالأوراق، واستمرار قيد الأوراق بدفتر الشكاوى الإدارية، وبراءة المراقبين وأن الطالبة إدعت أشياء وأحداث على غير الحقيقة، وأن الشكوى جوفاء ولا ترتقي لمرتبة الدليل، وجاءت هزيلة مثل غثاء السيل.

شكوى المراقبتين

وفي السياق ذاته تقدمت مراقبتان بكلية الآداب جامعة طنطا، بشكوى رسمية للدكتورة مايا مرسي، رئيس المجلس القومي للمرأة، طالبن فيها برد اعتبارهن بعد ثبوت براءتهن من الاتهامات الموجهن لهن من الطالبة حبيبة طارق، المعروفة إعلاميا بـ«فتاة الفستان».

وأكدت المراقبتان فى مذكرتهما أنهما تعرضتا لإهانة بالغة أثرت بالسلب عليهما ونالت أسرهما، وواجهتا إهانات من رواد مواقع التواصل الاجتماعي بأنهما تحرشتا بالطالبة على غير الحقيقة، مطالبتين بوقوف المجلس القومي للمرأة معهما فى الحصول على الحق القانوني من الطالبة التي أثارت الرأي العام ضدهما ووجهت لهما اتهامات بالباطل.

نقطة مرورية
نقطة مرورية

تريندات كاذبة

لم تكن قضية فتاة الفستان الأولى من نوعها، التي تسيطر على الرأي العام بشكل كبير، ثم يتضح كذبها بعد ذلك، حيث أن هناك الكثير من مهاويس السوشيال ميديا افعتلوا الكثير من القضايا المثيلة لخطف التريند والسيطرة على الرأي العام.

تداولت صفحات موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” مقطع فيديو يظهر خلاله أحد الأشخاص، يدعى أنه حال قيادته سيارة نقل بطريق “القاهرة / السويس الصحراوى ، فوجئ بتوقف سيارة ترجل منها أحد الأشخاص، وقدم له “2 ساندويتش” لتناولهما.

إرتاب فـى أمره ولم يتناولهما، وعقب وصوله للطريق الإقليمى بدائرة قسم شرطة بدر بالقاهرة، إكتشف أنهما يحويان مواد مخدرة، فقام بنشر مقطع الفيديو لتوعية السائقين.

بالفحص تمكن قطاع الأمن العام بمشاركة الأجهزة الأمنية المعنية، من  تحديد الشخص الذي ظهر فى مقطع الفيديو، والقائم على نشره، وتبين أنه سائق، مقيم بمحافظة المنوفية، وبإستدعائه قرر بحصوله على عدد 2 ساندويتش من أحد مستقلى سيارة ميني باص أثناء سيره بطريق القاهرة / السويس.

وفى الطريق رسخت فـى ذهنه وضع أقراص خاصة بعلاج الصداع داخل الأطعمة، ونشر مقطع الفيديو على النحو المشار إليه للحصول على أكبر نسبة متابعة بقصد التربح.

وبالطبع اتضح كذب الشاب بعد أن جمع آلاف المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي، غير مهتم بكونه قد يكون سبب في قطع لقمة عيش بائع الكبدة الذي يقف على الطريق.

 

التجارة في أعضاء الأطفال بالجيزة

نشر أحد الأشخاص خبر جاء فيه «العثور على جثة طفل فى الهرم بعد خطفه وسرقة أعضائه، والقبض على الخاطفة، الجرائم دى بتنتشر فى البلاد الأكثر فقر وأقل أمنا، ربنا يصبر أهل الطفل».

وتبين عدم صحة الخبر المتداول وأمكن ضبط مستخدم الحساب الذي اعترف بفبركة الخبر لجمع عدد كبير من المتابعين على السوشيال ميديا.

قطار يحترق
قطار يحترق

حريق قطار البدرشين

وفي السياق ذاته ألقت الأجهزة الأمنية بالجيزة، القبض على شخص بتهمة نشر مقطع فيديو عبر فيس بوك، يتضمن اشتعال أحد القطارات في البدرشين، الأمر الذي تسبب في جدل كبيرعلى السوشيال ميديا، واتضح كذبه بعد ذلك.

وبالفحص تبين عدم صحة ما تداول وأمكن تحديد القائم على نشر مقطع الفيديو، والقبض عليه، وتبين أنه عامل، له معلومات جنائية، مقيم بدائرة مركز شرطة البدرشين بالجيزة، وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى