سلايدرسوشيال ناس

«سو نيل».. قصة بريطانية أصابها مرض غامض عند طبيب الأسنان

قصة «سو نيل».. أصابها مرض غامض

عيادات الأسنان من أكثر الأمكان التي يجب الحرص على أن تكون معقمة بشكل جيد لكي لا تحدث أي كارثة أو يصاب المريض بأي مرض غامض.

اقرأ أيضًا: «كسور بسبب العطس».. قصة معاناة طفل مع مرض خطير

إلا أن البريطانية سو نيل لم تكن محظوظة بما فيه الكفاية بل كانت واحدة من الحالات القليلة التي تلتقط العدوى بعيادات الأسنان.

حيث أصيب بمرض غامض في اللثة تسبب في تغير حياتها بالكامل من سيدة عادية لتصبح غير قادرة على الحركة بعد بتر أطرافها الأربعة.

قصة سو نيل وإصابتها بـ «مرض غامض»

كانت بداية القصة عندما أصيب سو بجرح صغير في اللثة عندما كانت في أحد عيادات أطباء الأسنان ومع مرور الوقت تحول لشيء مخيف.

وتقول سو عن رحلتها مع المرض الغامض « بالبداية كان مجرد خراج ثم بدأ وجهي بالانتفاخ، ثم أصبحت أعاني مشاكل في الرؤية».

وأضافت أنها كانت تأخذ مجموعة من الأدوية والمضادات الحيوية لكي تعالج نفسها إلى أن حالتها تدهورت.

«وجدني زوجي ملقاة على الأريكة ووجهي أزرق.. لقد اعتقد أني مت» هكذا أصبحت حالة السيدة البريطانية بعد أيام قليلة من المرض.

وعندما نقلها زوجها إلى المستشفى أخبره الأطباء أنها تعاني من تعفن الدم نتيجة إصابته بعدوى فيروسية.

«سنقوم ببتر أطرافها الـ4 وفرصتها في النجاة ضعيفة» كان تلك الرسالة التي تلقاها الزوج عندما حمل زوجته المريضة إلى المستشفى.

وأضاف الأطباء أنهم سيضطرون أيضا إلى بتر جزء من لسانها وشفتيها وأنفها بسبب تعفن الدم.

وفي المملكة المتحدة ، يموت حوالي 48000 شخص من هذه الحالة كل عام وفي جميع أنحاء العالم 11 مليون شخص.

رحلة طويلة من العلاج

تقول سو إنها بعد خضوعها للجراحات العديدة وتغير شكلها بالكامل أصيبت بصدمة عصبية شديدة ظلت تعلج منها لمدة عام كامل.

«لم اتحدث لمدة عام.. ولم استطع النظر إلى نفسي في المرآة» هكذا كانت حالة سو عقب العملية الجراحية.

وأضافت أنها اضطرت لتقبل ما وصلت إليه في النهاية والبدء في البحث عن طريقة لتحسين حياتها للأفضل.

والآن أشارت إلى أنها استطاعت الحصول على زراع أيمن بعدما ساعدها أفراد من عائلته بالمال الكافي له.

وتابعت ىأنها تستخدم هذا الزراع في العديد من الأعمال الآن لمدة ساعة كاملة بينما كان استخدامها له في البداية 10 دقائق فقط.

وأشارت سو إلى أن أقضل شيء استطاعت القيام به خلال تلك الفترة كان احتضان أحفادها حتى ولو بذراع واحد فقط الآن.

« لقد كانت لحظة رائعة.. لقد التقطت الكثير من الصور وأنا أعانقهم على ركبتي» هكذا كان شعور العناق الأول بين سو وأحفادها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى