الطفلة مريم ليست الأولى.. أطفال لقوا حتفهم في الأندية الرياضية

كان حادث وفاة الطفلة مريم إيهاب، مأساة كبيرة انخلع لها قلوب جميع الأمهات والآباء، وذلك إثر سقوط تندة حديدية عليها في أحد الأندية بحلوان، لتكشف وفاتها النقاب عن الاهمال المتراكم في الكثير من الأندية المصرية.
في هذه السطور نتطرق إلى الكثير من الأطفال الذين دخلوا الأندية الرياضية للتنزه أو التدريب، ولقوا حتفهم نتيجة الإهمال، تاركين قلوبا حزينة لأهالي تحولت لحظة سعادتهم إلى مأساة.

تندة حديدية
البداية عند الطفلة «مريم»، البالغة من العمر 8 سنوات، التي لقيت حتفها إثر سقوط تندة حديدية عليها في أحد الأندية الرياضية بحلوان، وجرى تحرير محضر بالواقعة، وإخطار النيابة العامة التي تولت التحقيقات، وصرّحت بدفنها بعد توقيع الكشف عليها، ولا تزال التحقيقات مستمرة.
«محمد» لفظ أنفاسه الأخيرة داخل حمام السباحة
أما الطفل محمد الريدي سقط داخل حمام السباحة بنادي الزمالك بمنطقة العجوزة، أثناء اللعب مع شقيقه الأكبر (12 عاما).
وجرى انتشاله ونقله للمستشفى بمنطقة العجوزة، وتوفي الطفل داخل مستشفى الشرطة بعد أن فشلت محاولات إسعافه بعدما استخرجه أفراد الأمن الإداري في النادي، قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة، بعد 40 دقيقة رعب في جنبات النادي.
ولقى عبدالرحمن (7 أعوام)، مصرعه غرقا في حمام سباحة مركز شباب مدينة بني سويف الجديدة شرق النيل، أحد الأندية الرياضية، حين سقط على الأرض فارتطمت رأسه بالأرض، وانزلق في الماء وجرى انتشاله ونقله إلى مستشفى بني سويف الجامعي، لكنه فارق الحياة قبل وصوله المستشفى.

وقف الأنشطة الترفيهية
وفي السياق ذاته غرق طفل يبلغ من العمر 8 أعوام، داخل حمام سباحة في نادى الرواد بالعاشر من رمضان، في 2018.
وقرر مجلس الإدارة إعلان الحداد 3 أيام، ووقف الأنشطة الترفيهية لأجل غير مسمى، وغلق منطقة الحمام الأولمبى لمدة 3 أيام، وإقالة مدير الحمام، ومدير أمن النادى، وأمن البوابة الفترة الصباحية، وطاقم الإنقاذ بالكامل.
وفي 2016، أصدر مجلس إدارة شركة أندية وادي دجلة، المالكة لنادي وادي دجلة شيراتون، بيانا رسميا بشأن غرق الطفلة رودينا إسلام عبدالجليل (3 سنوات)، والتي لقيت مصرعها غرقا في حمام السباحة، ونقلت الطفلة بعد غرقها لمستشفى النزهة التخصصي وشُيع جثمانها من هناك.



