Site icon الناس.نت .. وراء كل حجر قصة

قصة عبير.. «رسامة الحرية» في قطاع غزة

«راقصة البالية أيقونة للجمال والقوة».. كانت ذلك الأساس الذي انطلقت منه عبير «رسامة الحرية» التي تعيش في قطاع غزة.

اقرأ أيضًا: «باص السينما».. رحلة أطفال قطاع غزة لعالم الألوان

لوحات أخرجتها عبير من رحم المعاناة في قطاع غزة، لذي يعاني من آثار الحروب والفقر والبطالة وتقييد الحرية.

إلا أن عبير اختارت أن تكون حريتها عبر لوحاتها التي ترسمها بإيقونة أساسية وهي راقصة البالية التي تخطو نحو الحرية.

عبير «رسامة الحرية» في غزة

«المرأة في قطاع غة قنبلة موقوته».. هكذا كانت وجه نظر عبير عما تعاني منه السيدات داخل قطاع غزة من كبت وتهميش.

وأضافت عبير بأنها اختارت راقصة البالية لتكونة التيمة الأساسية في لوحاتها لأنها تمثل كائن نشيط وقوي وحر، وتمثل المرأة كمخلوق جميل.

«أرى رقصة البالية أيقونة للجمال والقوة».. لهذا السبب كانت تلك الراقصة هي بطلة أغلب أعمال عبير الفنانة ذات الـ35 عاما.

وأوضحت أن رقصة البالية بالتحديد بتظهر طريقة تفكير المرأة وما تواجه من قيود وضغوط وبتظهر من خلالها ما تشعر به.

«بطلة البالية عي للي بتوري للجمهور ما نشعر به داخل القطاع».. كلمات اختصرت بها عبير فكرة الراقصة في لوحاتها.

وتابعت أن المرأة في قطاع غزة تعاني من الهيمنة الذكورية وعدم إعطاء السيدات الحق في التعبير عن رأيها تجاه القضايا المهمة.

ابنتي مصدر إلهامي

وكانت عبير حريصة على التقاط العديد من الصور إلى جانب لوحاتها وإلى جانب ابنتها أيضًا، التي كانت ترتدي زي راقصة الباليه.

وتقول عبير  عن ابنتها ذات الأحد عشر ربيعا إنها مصدر الإلهام الأول لها في لوحاتها حيث تراها وهي تؤدي حركات البالية ثم تقوم بإخراجها على اللوحات.

 

 

Exit mobile version