المدير التنفيذي لـ«أجفند»: نؤسس لمركز عالمي للأمومة والطفولة

قال ناصر القحطاني، المدير التنفيذي لبرنامج الخليج العربي للتنمية «أجفند» أن الأمير طلال كان يرى أن الطفولة هى البنية التحتية لأي مجتمع وأساس التنمية الحقيقية، والدليل أن الدول التي وضعت الأمومة والطفولة في الأولوية حققت نجاح كبير.
وأضاف خلال كلمته في احتفالية تسليم الفائزين بجوائز الدورة الثانية من جائزة الملك عبد العزيز للبحوث العلمية في قضايا الطفولة والتنمية أن أجفند يعمل في الكثير من الدول العربية، حتى وصلت الدول التي خدمها إلى 13 دولة منها الأردن ومصر والسعودية، ونعترف أن الأمير عبد العزيز ركز على هذه المرحلة.
وتابع :«نسعى لتأسيس مركز عالمي للأمومة والطفولة، وموضوع الحضانات من أكثر مشروعات أجفند أثرا، خاصة وأنها متوفرة في أكثر من بلد وبيئة اجتماعية مختلفة».

تمكين المرأة
كما أن التمكين في الدول العربية يتمثل في أن يكون هناك مواصلات آمنة ورياض أطفال ومدارس، ونظرا لخبرة أجفند 40 سنة، يتباحث على اطلاق مشروع عالمي للطفلولة المبكرة، ليستفيد منها الأطفال في مختلف أنحاء العالم.
وأضاف«ونتطلع لانجاز هذا المشروع لانقاذ الكثير من الأطفال، خاصة وأنه لم يعد هناك حدود بين الأطفال على مختلف العالم، فالطفل في القاهرة بامكان المحادثة مع الطفل في الصين وآخر في أمريكا».
وأكد القحطاني أن هناك 75 مليون لاجيء لم نستطيع الوصول لهم بسبب جائحة كوورنا، هذا بالإضافة إلى أن هناك مشروع آخر لاعطاء منح للشباب في الجامعة العربية المفتوحة، كما نسعى لتنفيذ برامج طموحة عن التعليم ككل.
ونوه إلى أن 79 % من أطفال العرب لا يحصلون على تعليم في مرحلة الطفولة المبكرة.
يشارك في الاحتفالية كلا من السفيرة الدكتورة هيفاء أبو غزالة الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشئون الاجتماعية بجامعة الدول العربية، والدكتور مفيد شهاب أستاذ القانون ووزير التعليم العالي الأسبق، والدكتور مصطفى الفقي المفكر، ومدير مكتبة الأسكندرية، والدكتورة مايا مرسي رئيسة المجلس القومي للمراة بمصر، وعدد آخر من الخبراء والباحثين من عدد من الدول العربية.

وكان قد تقدم لهذه الدورة (62) بحثا أعدها (91) باحثاً من (9) دول عربية، وفاز (3) أبحاث تقدم بها (8) باحثين عرب مع نشر أبحاثهم والتوصية بالتشجيع على استمرار العمل للوصول إلى أفضل المراحل للاستفادة العملية من هذه الأبحاث على نطاق واسع.
جدير بالذكر أن الجائزة التي تبناها المجلس منذ العام 2017 بدعم من برنامج الخليج العربي للتنمية «أجفند» تهدف إلى تعميق ثقافة حقوق الطفل من خلال إثراء البحث العلمي في مجالات الطفولة، ودعم الباحثين المنشغلين بقضايا الطفولة في البلدان العربية.



