هيفاء أبو غزالة:السوشيال ميديا تستهدف الأطفال.. والخطر يداهم بصماتهم الرقمية

قالت هيفاء أبو غزالة، الأمين العام المساعد، رئيس قطاع الشئون الاجتماعية بجامعة الدول العربية، أن الأطفال يستخدمون وسائل التكنولوجيا بشكل كبير في الوقت الحالي، ولا نعلم هل نمنعهم عنها حتى نتجنب أضرارها أم نوجههم لاستخدامها للتعليم والتثقيف؟، كما أن السوشيال ميديا تهدد صحة الأطفال بشكل كبير.
وأضافت خلال احتفالية تسليم الفائزين بجوائز الدورة الثانية من جائزة الملك عبد العزيز للبحوث العلمية في قضايا الطفولة والتنمية «عملنا سلسلة أفلام كرتونية لتعليم الأطفال الطرق الصحيحة لاستخدام التكنولوجيا، ونحضر في الوقت الحالي لقمة خاصة باللغة العربية، لأن لغتنا باتت يدخل عليها مصطلحات هجينة».
كما يجب أن نحفظ البصمة الرقمية للأطفال، لأن الكثير من الأطفال قد يتم سحبهم إلى تصرفات خاطئة من خلال وسائل التواصل الاجتماعي.
ونوهت إلى أن الأطفال لا يقدرون على التميز بين الحقيقة والخيال، خاصة وأن كل مواطن أصبح إعلامي والكثيرون يبثون أخبار مزيفة على السوشيال ميديا وكثير من هذه المعلومات يصدقها الناس.
وأكدت أن هناك تهديدات صحية كثيرة على الأطفال جراء استخدامهم الانترنت خاصة في ظل جائحة كورونا، وبالتالي يجب أن نحمي الأطفال من تلك المخاطر ونجعلهم يستغلون الانترنت لصالحهم.

فعاليات الاحتفالية
يشارك في الاحتفالية كلا من السفيرة الدكتورة هيفاء أبو غزالة الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشئون الاجتماعية بجامعة الدول العربية، والدكتور مفيد شهاب أستاذ القانون ووزير التعليم العالي الأسبق، والدكتور مصطفى الفقي المفكر، ومدير مكتبة الأسكندرية، والدكتورة مايا مرسي رئيسة المجلس القومي للمراة بمصر، وعدد آخر من الخبراء والباحثين من عدد من الدول العربية.
وكان قد تقدم لهذه الدورة (62) بحثا أعدها (91) باحثاً من (9) دول عربية، وفاز (3) أبحاث تقدم بها (8) باحثين عرب مع نشر أبحاثهم والتوصية بالتشجيع على استمرار العمل للوصول إلى أفضل المراحل للاستفادة العملية من هذه الأبحاث على نطاق واسع.
جدير بالذكر أن الجائزة التي تبناها المجلس منذ العام 2017 بدعم من برنامج الخليج العربي للتنمية «أجفند» تهدف إلى تعميق ثقافة حقوق الطفل من خلال إثراء البحث العلمي في مجالات الطفولة، ودعم الباحثين المنشغلين بقضايا الطفولة في البلدان العربية.



