Site icon الناس.نت .. وراء كل حجر قصة

«بحجم القطط» فئران عملاقة تغزو المنازل البريطانية.. ما مصدرها ؟

فئران تغزو المنازل

فئران تغزو المنازل

غزت مجموعة فئران عملاقة المنازل في بريطانيا، خلال الأيام الماضية، وذلك من خلال التسلل عبر أنابيب الصرف الصحي والخروج من المراحيض. وفق ما ذكرته صحيفة «ذا صن» البريطانية.

قالت احدى شركات مكافحة الآفات في البلاد إن الفئران العملاقة بحجم القطط، مشيرة إلى أن قرار الإغلاق، من جراء فيروس كورونا، جعل هذه الكائنات أكثر شجاعة في اقتحام المنازل.
وأضافت الشركة أنها تتلقى الكثير من الاتصالات الهاتفية من مواطنين في حالة صدمة كبيرة، بعد تفاجئهم بالفئران تخرج من مراحيض منازلهم. مؤكدة أنها اضطرت لتوظيف عدد كبير من الأشخاص لشن الحرب على الفئران.

فئران عملاقة

مصادر غذائية

خلال فترة الوباء، انتقلت القوارض إلى المنازل السكنية، بعد أن أجبرت على البحث عن مصادر غذائية أخرى، بسبب إغلاق المطاعم.
فيما يقول مواطنون إنهم صاروا يتخوفون من استخدام المراحيض، مبرزين أن الفئران تظهر بحجم وكأنها كانت تتدرب في الصالات الرياضية.

ثلاثة أنواع جديدة من الفئران

ومن ناحية أخرى اكتشف علماء ثلاثة أنواع جديدة من الفئران العملاقة التي كان حجمها ضعف حجم السنجاب الرمادي وجابت الكوكب منذ عشرات الآلاف من السنين.
واكتُشفت بقايا متحجرة لمخلوقات منقرضة من سلسلة من الكهوف في الفلبين، واستنادا إلى تحليل العظام والأسنان، قال الباحثون إن هذه الفئران العملاقة كانت ذات ذيول كبيرة كثيفة.
واختفت القوارض منذ بضعة آلاف من السنين، ما يزيد من احتمال أن يكون البشر قد لعبوا دورا في انقراضها.
ومن جانبه قال لاري هيني، أمين الثدييات في متحف فيلد في شيكاغو: «كانت الأعداد الأكبر ستبدو تقريبا مثل جرذ الأرض مع ذيل سنجاب.
وتأكل «فئران السحابة» النباتات، ولديها بطون كبيرة تسمح لها بتخمير النباتات التي تأكلها، مثل الأبقار. ولديها ذيول كبيرة منفوشة أو فروية».

وأضاف: «إن اختفاءها المفاجئ قبل بضعة آلاف من السنين يجعلنا نتساءل عما إذا كانت كبيرة بما يكفي بحيث قد يكون من المجدي اصطيادها وأكلها».

الفئران السحابية

تُعرف الفئران السحابية الحديثة أيضا باسم Cloudrunners، وهي قوارض ليلية موطنها الفلبين. وتعيش في قمم الأشجار في غابات جبلية ضبابية، وتحقق دورا بيئيا تشغله السناجب في بلدان أخرى، وفقا للباحثين.

وتم اكتشاف الحفريات القديمة في كهف كالاو والعديد من الكهوف الصغيرة المجاورة في بينابلانكا، وهي بلدة في مقاطعة كاجايان.

وكان كهف Callao أيضا موطنا لـ Homo luzonensis، وهو نوع بشري قديم عاش منذ نحو 67000 عام.

وعُثر على بعض بقايا هذه الأنواع من القوارض في الطبقة نفسها التي تم فيها اكتشاف الـ H. luzonensis، ما جعل عمرها نحو 70000 عام.

وقال الباحثون إن هذا يعني أن الفئران السحابية العملاقة القديمة كانت مرنة ومستمرة لما لا يقل عن 60 ألف عام.

Exit mobile version