حكايا ناس

«تركوها بالجراج خوفا من العدوى».. أم تفقد جنينها بسبب كورونا

لازالت الحوادث المأسوية التي يخلفها الخوف من التقاط عدوى فيروس كورونا تنتشر حول العالم بنفس سرعة انتشار الفيروس.

اقرأ أيضًا: «أكثر وحشية».. كبير الأطباء يحذر من متحور مرعب لكورونا يهدد العالم

فبالطبع لا يريد أحد أن يتلقط عدوى كورونا على الإطلاق، إلا أن بعض المصابين حدثت معهم مآسي بسبب هذا الخوف.

وكانت آخر ضحية للخوف من كورونا في بريطانيا سيدة تدعى فاتينا نيكولي والتي فقدت جنينها بعدما خشي الأطباء دخولها للمستشفى.

قصة فاتينا نيكولي مع فيروس كورونا

البريطانية فاتينا نيكولي

«لقد كان كل شيء طبيعا قبلها بيوم .. حتى بدأت أفقد الشعور بالجنين».. كانت تلك بداية قصة فاتينا نيكولي البالغة من العمر 32 عاما.

والتي كانت حاملا قبل أن تكتشف بأنها التقطت عدوى كوورنا خلال فترة الحمل إلا أنها قالت بأن كل شيء كان تحت السيطرة.

وقالت فاتينا لصحيفة ذا الصن البريطانية إنها بمجرد عدم شعورها بحركة الجنين في بطنها اتخذت قرارا بالذهاب للمستشفى.

وأضافت أنها اتلصلت بالمستشفى أولا للتأكد من كل شيء وطالبوها بالقدوم في أسرع وقت لإنقاذ الجنين، وهو ما فعلته.

وأشارت إلى أنها عندما وصلت للمستشفى أبلغها الأطباء أنها لن تستطيع الدخول فبل تخصيص غرفة خالية من المرضى لها.

وتابعت أنها اضطرت للبقاء في الجراج الخاص بالسيارات بمفردها لحين تخيص غرفة لها رغم أن حالتها طارئة.

موجة جديدة من كورونا في الصين

وعندما دخلت إلى المستشفى بعدها تأخر الطبيب الذي فحصها لمدة 30 دقيقة والذي أخبرها بأنها تحتاج لتدخل جراحي عاجل.

وأخبرها الطبيب بأن نبض الطفل ضعيف ولكنه لازال على قيد الحياة، وبالتالي ستحتاج لعملية ولادة قيصرية.

وتابعت فاتينا بأن طفلها لم يستطيع النجاة وفقد حياته بسبب خوف الأطباء من إدخالها إلى المستشفى.

وقالت أن أحد الأطباء أخبرها بأنه كان من الممكن إنقاذ الطفل في حالة أنها وصلت للمستشفى في وقت مبكر وهو ما لم يحدث.

وبحسب صحيفة ذا صن البريطانية فإنه تم فتح تحقيق عاجل في حالة السيدة فاتينا ومدى الإهمال الذي تعرضت له في المستشفى.

بينما قالت فاتينا إنه مر عدد من الأسابيع على وفاة طفلها إلا أنها لم تتلقى أي رد أو اعتذار من المستشفى.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى