عندما تدخل إلى قصره المطل على البحر تجد غرفتين كاملتين مخصصتان لـ «تربية الثعابين» وتهجينها لإنتاج أنواع نادره.
اقرأ أيضًا: خروج عقارب من قبر رجل خلال دفنه.. وعالم أزهري يفسر
فملائكة الذي لم يستويه أي شيء سوى الثعابين كما يمسيها الفن قرر أن يتخصص أكثر في مجال تهجين الثعابين وترويضها.
وعلى الرغم من أن بعض الثعابين التي يمتلكها ملاك نادرة والبعض الآخر يستخدم في صناعة الجلود، إلا أنه يرفض بيعها.
قصة ملائكة وتربية الثعابين
«بعض الناس يستهويهم جمع الطوابع او السيارات الكلاسيكية أما أنا فأقدر الفن الحي».. هكذا بدأ فيصل ملائكة قصته مع تربية الثعابين.
وأضاف ملائكة أن اول ثعبان امتلكه في حياته كان في سن الـ5 وبعدها وقع في حب هذا النوع من الفني الحي.
وداخل المنزل الخاص به خصص ملائكة حجرتين كتب عليهما بيت الثعبان، من أجل أن يربي بها المخلوقات التي أحبها.
ويمتلك حتى الآن أكثر من 100 ثعبان بعضا نادر والبعض الآخر ينتمي إلى فصيلة الأصلة الشبكية المنتشرة في جنوب شرق آسيا.
وقال ملائكة إن تلك الفصيلة من الفصائل المنتشرة لدى صناع الأزياء الذي يستخدمون جلودها ذات الجودة العالية إلا أنه يرفض هذا الأمر.
وتابع قائلا «أنا أقدر الحياة وأحب اقتناء الثعابين الحية.. لذلك أرفض بيعها إلى بيوت الأزياء لقتلها واستخدام جلودها»
«من بين ألف ثعبان يوجد واحد نادر نتيجة طفرة جينية.. وهذا ما يبعيه الصيادون لي».. هكذا يحصل ملائكة على ثعابينه.
ولكن لا تتوقف رحلة الرجل السعودي مع الثعابين عند تلك المرحلة بل يقوم بتهجين تلك المخلوقات داخل غرفتين بمنزله.
«أنا أنتج طفرات جينية نادرة لأخرج بأشكال وألوان لا يوجد لها مثيل على وجه الأرض».. بتلك الطريقة لخص ملائكة عمله.
وقال تلك الكلمات خلال حديثه مع وكالة الأنباء الفرنسية وهو يحمل أحد الثعابين ذات اللون الأبيض ذي بقع رمادية وذهبية.
واضاف أن تهجين الثعابين قد يمتد لـ3 أو 4 أجيال للحصول على ثعبان نادر، بينما إنتاج ثعبان ثلاثي الألوان يحتاج 10 أو 12 عاما.
داخل حجرة الثعابين
وداخل حجرة الثعابين الخاصة به وضع ملائكة عدد من الصناديق التي افترشها بنشارة الخشب لكي تتحرك الثعابين بسهولة.
وقال إن نشارة الخشب تمتص رائحة الفضلات الكريهة للثعابين، بالإضافة إلى وضع أجهزة تكييف لتوفير جو مناسب للثعابين.
أوضح أن الثعابين الضخمة التي يقتنيها تأكل مرة واحدة فقط في الأسبوع وهي تتغذى على الدجاج والأرانب.
