8 تغيرات تطرأ على جسمك إذا تناولت بيضتين يوميًا

البيض أحد الأطعمة التي يحرص الكثير من الأشخاص على تناولها على مائدة الإفطار في الصباح، وذلك لما يحتويه من العديد من الفيتامينات والعناصر الغذائية الضرورية لصحة الجسم. إلا أن هناك الكثير من التغيرات الصحية التي تطرأ على الفرد إذا تناولت بيضتين يوميًا.
تعزيز صحة الدماغ
تتكون بعض الدهون المفيدة التي تضمن الاتصال الطبيعي لخلايا الدماغ من مادة الكولين، ولقد ثبت أن هذا المركب هو أهم مادة لعملية بناء الدماغ، لذا، إذا كنت تأكل بيضتين في اليوم، فإن جسمك يتلقى ما يكفي من هذه المغذيات، ويؤدي نقص الكولين إلى انخفاض الذاكرة.
كما يعمل بيضتين يوميا على الحفاظ على صحة العين، حيث أظهر بحث جديد أن البيض غني باللوتين، تلك المادة مسؤولة عن بصر واضح، ومع نقصه تتراكم التغيرات المدمرة في أنسجة العين، ويتدهور البصر بشكل كبير.
امتصاص الكالسيوم
يحتوي البيض على كمية وفيرة من فيتامين د، لذا يساعد استهلاكه على امتصاص الكالسيوم، وبالتالي تقوية عظامك وأسنانك بشكل أفضل.
كما أن تناول بيضتين يوميًا يعمل على حماية الجلد والشعر والكبد، حيث يساهم البيوتين وفيتامين ب 12 والبروتينات المغذية القابلة للهضم في تقوية الشعر والجلد، وتساعد الفسفوليبيدات “الدهون الفسفورية” الموجودة في بيض الدجاج على التخلص من السموم من الكبد.
هذا بالإضافة إلى تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية
أظهر بحث جديد أن هناك توازن بين الكوليسترول والدهون الفسفورية، لذلك فهو غير ضار بصحتنا، بالإضافة إلى ذلك يحتوي على أحماض أوميجا 3 التي تقلل من مستويات الدهون الثلاثية، وبالتالي تقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

إنقاص الوزن
وفي السياق ذاته توصل العلماء الأمريكيون إلى نتيجة مفادها أنه إذا قمت بدمج نظام غذائي منخفض السعرات الحرارية مع تناول البيض على الإفطار، فإنك تفقد الوزن بسرعة مضاعفة، حيث يساعدك في الشعور بالشبع والامتلاء لأطول فترة ممكنة، ما يسمح لك بتقليل كمية الطعام المستهلكة في اليوم.
وتناول بيضتين يوميًا يؤدي إلى التقليل من خطر الإصابة بالسرطان، خاصة وأن الكولين ضروري جدًا للدماغ، حيث يقلل أيضًا من خطر الإصابة بالسرطان، ووفقًا لنتائج إحدى الدراسات، بالنسبة للنساء اللائي اشتمل نظامهن الغذائي اليومي في فترة المراهقة على البيض، انخفض خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 18٪.
ومن ناحية أخرى تشارك فيتامينات ب أيضًا في تكوين الهرمونات الجنسية، بمساعدة فيتامين ب 9 له أو ما يعرف بحمض الفوليك، ما يساهم في تكوين خلايا الدم الحمراء والأنبوب العصبي للجنين، ويقل خطر تأخر الطفل العقلي، وهذا هو السبب في أن هذا الفيتامين ضروري جدًا للنساء أثناء التخطيط للحمل.



