سلايدر

«محمد».. منعه ضمور العضلات من الطب وحلم بتكريم الرئيس

«مديرة المدرسة رفضتني.. وأصريت على استكمال تعليمي».. كانت تلك بداية قصة محمد أول مريض بضمور العضلات يصبح معيدا بكلية الحقوق.

اقرأ أيضًا: «مصري 100%»| ابتكار يساعد مرضى ضمور العضلات على الحركة

فمحمد عمر الشاب الذي لم يتعدى عمره الـ22 عاما يمتلك قصة مليئة بالتحدي والإصرار على استكمال المشوار مهما كانت الصعوبات.

ولم يتوقف محمد عند رفضه من جانب مديرة مدرسته بالإعدادية أو بكلية الطب بسبب الإعاقة ليواصل النجاح.

رحلة محمد مع ضمور العضلات

قبل 22 عاما ولد محمد عمر محمد خيري، ولكنه لم يكن مثل باقي الأطفال حيث أصيب بمرض ضمور العضلات.

ولم تبدأ إصابة محمد بالمرض دفعة واحدة، ولكنها كانت متدرجة من حيث الأعراض حتى أصبح غير قادر على الحركة لتبدأ رحلة التحدي.

«الحياة صعبة جدا.. فأنا لا استخدم أطرافي» كلمات وصف بها محمد رحلة التحدي مع الإصابة بضمور العضلات.

وتابع أن أبسط الأمور وهي الإمساك بالقلم والكتابة أوحتى تقليب صفحات الكتب كان لابد أن يحصل فيها على مساعدة من والدته أو أحد أشقائه.

ومع بداية الدراسة كان محمد من الطلاب المتفوقين إلا أنه تلقى أول صدمه بالمرحلة الإعدادية عندما رفضت مديرة المدرسة التحاقها بها.

«قولتلها هجيب أعلى مجموع في تاريخ المدرسة».. تحدي وضعه محمد مع مديرة مدرسته لكي تقبل التحاقه بها وبالفعل نجح فيه.

وحصل محمد في المرحلة الإعدادية على 98% وهو أعلى مجموع يحققه طالب في المدرسة التي التحق بها.

ضياع حلم الطب

وفي عام 2016 نجح محمد في التخرج من الثانوية العامة بنسبة 98% من شعبة علمي علوم وكان وقتها يحلم بالالتحاق بكلية الطب.

إلأ أنه بسبب مرض ضمور العضلات لم يتمكن محمد من تحقيق حلمه حيث أن إعاقته منعته من ذلك ليلتحق بعدها كلية الحقوق.

وبعد التحاق محمد بكلية الحقوق كان من المتفوقين في دفعته وكان كل عام من ضمن الأوائل ليصبح بعد ذلك معيدا بالكلية.

وخلال سنوات التحدي كان حلم محمد هو لقاء الرئيس عبدالفتاح السيسي وهو ما حدث في المؤتمر الوطني للشباب قبل 3 سنوات.

وقام الرئيس السيسي بتكريمه خلال المؤتمر بنفسه وقام بطلب الميكروفون وتوجيه رسالة إلى محمد أمام الحضور.

وأكد محمد على أنه سيكون حريصا على نقل العلم للعديد من الأشخاص من بعده وأنه كان سعيدا بتكريم الرئيس السيسي له وتحقيق حلمه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى