«مش بيشغلوا المتعافين».. قصة «ياسمين» هزمت السرطان 3 مرات

«مش بيرضوا يشغلوا المتاعفين عشان هيموتوا» كلمات وصفت بها ياسمين معاناة المرضى المتعافين من السرطان.
اقرأ أيضًا: بعد وفاتها بالسرطان| «أشكيناز السبكي».. سيدة الخير التي نعاها الجميع
وياسمين التي تمتلك قاعدة كبيرة من المتابعين على منصات التواصل الاجتماعي المختلفة من محبي الموضة لديها قصة كفاح كبيرة.
وهي تعد واحدة من الناجين الذين استطاعوا هزيمة مرض السرطان لـ3 مرات متتالية وهي في مقتبل العمر.
قصة ياسمين مع السرطان

«كنت بقدم في شركة جديدة فقالولي روحي اتعالجي الأول وبعدين اشتغلي».. كلمات استقبلت بها ياسيمن الصدمة الأولى وهي لا تعلم أنها مصابة بالمرض اللعين.
وتحكي ياسمين قصتها قائلة بأنها كانت تتنقل من شركة إلى أخرى في بداية رحلتها المهنية وكانت دائما تجري اختبارات طبية في كل مرة.
وأضافت أن الاختبارات الطبية الخاصة بها لم يكن بها أي مشكلة على الإطلاق لتتفاجأ أنها مصابة بالسرطان في عام 2007.
وأوضحت أنه بعدما اخبروها في الشركة بأنها مريضة ذهبت لعمل الفحوصات الطبية للتأكد من هذا الأمر ولم تكن تعرف ما بها.
« وقتها بدأ المرض يعلن عن نفسه».. وبدأت الأورام في الظهور برقبة ياسمين التي شخصت بسرطان الغدد الليمفاوية.
وبالطبع إخبار ياسمين بأنها مصابة بالسرطان لم يكن أمرا سهلا على فتاة في مقتبل العمر وتستعد لزفافها.
وأضافت أنها استطاعت هزيمة المرض في المرة الأولى إلا أنه عاد بعد ذلك ليضرب بضراوة شديدة لكنها هزمته أيضًا.
واحتاجت ياسمين في المرة الثامنية إلى الخضوع لعملية زراعة نخاع من أجل أن تستطيع النجاة والحفاظ على حياتها.
وبعد تلك الرحلة عاد المرض مرة ثالثة لجسد ياسمين إلا أنها هزمته تلك المرة بلا عودة ليتم شفائها من السرطان في 2012.
«هزمت السرطان بعد 30 جلسة كيماوي و12 جلسة إشعاع وزراعة نخاع» رحلة طويلة قطعتها ياسمين نحو هزيمة المرض اللعين.
وأشارت إلى أنها بالطبع واجهت ظروف صعبة كثيرة متمثلة في الآثار الناتجة عن المرض وجلسات العلاج الكيماوي التي أسقطت شعرها.
وقالت ياسمين «كنت على طول لابسة كمامة ومنعت السلام بالإيد والبوس عشان مناعتي ضعيفة فكانوا فاكريني مغرورة»
حقوق الناجين

وخلال آخر حواراتها التليفزيوينة قالت ياسمين إن الناجين من السرطان يحتاجون إلى رعاية خاصة وتقدير كبير من المحيطين بهم.
واضافت أنه في أمريكا على سبيل المثال تحتفل في شهر يونيو كل عام بالمتعافين من المرض اللعين.
وأشارت إلى أنه بالشرق الأوسط يخشى الناس من المرضى ولا يفضلون الارتباط بهم بسبب المشاكل الصحية التي يعانوا منها.
وأضافت «بعض الشركات بيخافوا يعنوا الناجين عشان خايفين يموت أو ميقدرش يشتغل».
وأوضحت أنه بالفعل بعض الناجين يتبقى في جسمهم ندبات تؤثر على نفسيتهم، وهذا يؤثر على طاقتهم في العمل.
واشارت إلى أن بعض الأعراض تظل مستمرة مع المريض ومنها ضعف السمع، وعدم القدرة على الإنجاب.
وعن الدرس الذي تعملته بعد كل تلك الرحلة الطويلة هو أن تعيش اليوم بيومه وأن احتفل بكل يوم أستيقظ فيه وأنا سليمة لا أنتظر جلسة كيماوى.



