«أشهر صورة بحرب أكتوبر».. لم تلتقط يوم 6 وهذا معناها

حرب 6 أكتوبر واحدة من الذكريات التي يحرص المصريين على الاحتفال بها بكل عام تعبيرا عن النصر والاعتزاز بالجيش.
اقرأ أيضًا: «وثائق سرية» اغتيال السادات في حادث المنصة منع حدث تاريخي لمصر
فنصر أكتوبر المجيد كان دائما مصدر الفخر الأول للمصريين بعدما نجح الجيش المصري استعادة سيناء.
وحرب 73 بها العديد من الصور والإيقونية والمحفورة في ذاكرة المصريين، حتى الجيل الذي لم يعيش منهم تلك اللحظات التاريخية.
قصة أشهر صورة بحرب أكتوبر

بالطبع صادفتك اليوم صورة البطل المقاتل المصري الذي يقف على واحدة من ضفتي القناة أمام الكوبر الضارب بعرض قناة السويس.
وكان هذا المقاتل يرفع بيديه علامة الانتصار فرحا بما حققه الجيش المصري من عبور في حرب 73 واستعادة الأرض.
تلك الصورة هي للمقاتل البطل محمد طه والتي التقطها أحد أشهر مصوري أخبار اليوم الراحل فاروق إبراهيم.
ولكن الكثير لا يعرفون قصة هذا المقاتل أو قصة الصورة وما تشير له من رحلة طويلة قطعها محمد طه.
«خلال القتال بأحد المواقع أصيب زميل لي بدانة مدفع بترت رجله فشيلته وعديت بيه القناة».. كلمات بدأ بها محمد طه قصته.
واضاف خلال العديد من التصريحات الصحفية التي أدلى بها إلى أنه كان يحمل زميله الذي أصيب ببتر في القدم وكان يجب نقله للضفة الأخرى.

وأوضح أنه تطوع هو وجندي آخر لحمل زميلهم إلى الضفة الأخرى من قناة السويس عن طريق السباحة فكان هو يحمل الشخص وزميله القدم المبتور.
وأشار إلى أن المعركة التي تعرض فيها زميلة للإصابة كانت بموقع عيون موسى في سيناء.
ولفتت إلى انه عقب السباحة للضفة الأخرى ونقل زميله المصاب أراد العودة من جديد لسيناء ولكن هذا المرة عبر إحدى الثغرات.
وأضاف أنه خلال رحلة العودة قابله المصور الحربي وقتها فاروق إبراهيم وطلب منه أن يلتقط له صورة وهو ما حدث.
كواليس التقاط الصورة
وتابع أن تلك الصورة الشهيرة لم تكن يوم 6 أكتوبر ولكنها كانت في اليوم التالي للحرب وهو يوم الـ7 من أكتوبر.
وأكد أنه كان يشير بيديه إلى النصر وإلى خريطة شبه جزيرة سيناء بإخفاء باقي الأصابع في قبضة اليد فخليج العقبة تمثله السبابة، والوسطى تمثل خليج السويس.
وروى طه العديد من المواقف التي حدثت له بسبب تلك الصورة قائلا إن السادت عندما كرمه قال له «اهلا بالبطل اللى بشر بالنصر».

بينما في إحدى المرات كانت حفيدته بالمدرسة وأخبرت المعلمة أن الصورة المعلقة في الفصل للمقاتل المصري هي لجدها.
وأشار إلى أن المعلمة لم تصدقها إلا عندما ذهاب في اليوم التاالي وقال لها «أنا محمد طه صاحب تلك الصورة من حرب أكتوبر».



