«التوتر النفسي» مؤشر لهذا المرض الخطير.. اعرف الأعراض

حذر الدكتور أوسو فالتر من التوتر النفسي المستمر، وذلك لأنه يرفع من خطر الإصابة بمشاكل السمع، معللا ذلك بأن التوتر يتسبب في تدهور سريان الدم بالأوعية الدموية داخل الأذن.
مشاكل السمع
وأضاف طبيب الأنف والأذن والحنجرة الألماني أن مشاكل السمع تتمثل في تدهور حاسة السمع والشعور بطنين في الأذن والحساسية تجاه الضوضاء، ما يمهد الطريق إلى الانعزال والإصابة باضطرابات الخوف والقلق والاكتئاب.
ولتجنب هذه العواقب الوخيمة ينبغي استشارة الطبيب فور ملاحظة تدهور حاسة السمع للتحقق من السبب الحقيقي الكامن وراءها.
أما إذا تم استبعاد الأسباب العضوية، مثل تخثر الدم بأوعية الأذن الداخلية وتمزق النافذة المستديرة أو البيضاوية والتهاب الأذن الوسطى الحاد السابق، والتحقق من أن السبب الحقيقي يكمن في التوتر النفسي، فيمكن حينئذ مواجهة التوتر من خلال ممارسة الرياضة وتقنيات الاسترخاء مثل اليوغا والتأمل والاسترخاء العضلي التدريجي.

أعراض التوتر النفسي
هناك العديد من أعراض التوتر النفسي، والتي يمكن ملاحظتها على المريض منها:
– تدهور الحالة المزاجية.
– يؤثر التوتر العصبي على الحالة المزاجية.
– الشعور بالإحباط وخاصة بعد مواجهة موقف بعينه.
– الشعور بالإرهاق، ويأتي ذلك نتيجة الضغوط النفسية، وكثرة التفكير بها، ومحاولة الهروب منها مما يزيد الشعور بالتعب.
– صعوبة الشعور بالاسترخاء والهدوء النفسي.
– صعوبة في الشعور بالاسترخاء والهدوء.
– الميل إلى الوحدة.
– يفضل الشخص الذي يشعر بتوتر أن يبقى وحيدا حتى يهدأ.
أعراض التوتر الجسدية
– انخفاض مستويات الطاقة. حيث يتسبب التوتر العصبي في صعوبة النوم ليلا والنوم المتقطع نهارا، وكذلك فقدان الشهية لتناول الطعام مما يؤثر على مستويات الطاقة في الجسم.
– آلام الرأس. حيث يتسبب التوتر في الشعور بالآم في الرأس، وذلك نتيجة قلة النوم وكثرة التفكير والشعور بالإجهاد الشديد.
– اضطراب المعدة. وتحدث اضطرابات المعدة نتيجة الشعور بالتوتر بما في ذلك الإسهال والإمساك والغثيان.
– ألم في الصدر وسرعة ضربات القلب.
تعد من الأعراض التي تصيب الجسم عند زيادة التوتر العصبي والضغوط النفسية، مما يعمل على زيادة ضربات القلب ويشعر الشخص بضيق في التنفس، وبالتالي يجب الابتعاد قدر الامكان عن كل مسببات التوتر النفسي.



