دقات القلب السريعة من المشاكل الصحية التي يعاني منها الكثيرون حول العالم، والتي تكون أمر عارض في بعض الأحيان، وفي أحيان أخرى تكون ناتجة عن أزمة صحية شديدة وجب التوجه للطبيب على إثرها، فكيف يتم التعامل مع هذه الحالة، ومتى تعتبر أمرا عابرا ومتى تستوجب زيارة طبيب القلب؟.
من جانبه يقول الدكتور جمال شعبان، أستاذ القلب والأوعية الدموية، والعميد السابق لمعهد القلب، إن دقات القلب السريعة من الممكن أن تكون أمرا بسيطا، ومن الممكن أن تكون علامة خطيرة وتؤدي إلى سكتة قلبية.
وتابع «شعبان» عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»: «الدقات السريعة تحدث نتيجة للمجهود، والتوتر والانفعال، وهو تسارع طبيعي لا يحتاج إلى علاج، كما تحدث الدقات السريعة نتيجة عوامل كثيرة منها: نقص الهيموجلوبين (فقر الدم)، (الأنيميا)، نشاط الغدة الدرقية أكثر من الطبيعي، عدم انتظام الأملاح في الدم، انخفاض ضغط الدم، وانخفاض السوائل في الدم، مرض السكر أيضا يسبب دقات قلب سريعة».
علاج الأنيميا
وأضاف شعبان: «العلاج في هذه الحالات هو علاج الأنيميا والغدة وضبط الأملاح والسكر والضغط والسوائل، الدقات السريعة ممكن تكون نتيجة اختلال في كهرباء القلب سواء مولود بها أو مكتسب، أو نتيجة مرض في القلب في الصمامات، أو في العضلة أو في الشرايين التاجية وهي أخطر الأنواع، أو يحدث بسبب اختلال في النظام الكهربي للقلب، ومن الممكن أن يكون خطيرا».
نصائح هامة
كما نصح الطبيب من يعانون من سرعة ضربات القلب قائلا: «خلال النوبة على الشخص أن يأخد نفسا عميقا ويحاول أن يكح، وتدليك الرقبة مكان النبض السباتي، أحيانًا التنفس بعمق أو التعنية أو الكحة ممكن توقف ضربات القلب السريعة، مع كبح جماح التوتر والقلق والتماس الهدوء والاسترخاء، التوقف عن بذل المجهود الامتناع عن التدخين أو مجالسة المدخنين».
وطالب من يعانون من دقات القلب السريعة شرب السوائل المفيدة وأهمها الماء والعصائر الطبيعية الطازجة، واستخدام الأملاح بطريقة معتدلة، محذرا من تناول الأدوية إلا بعد استشارة طبيب كهرباء القلب الذي سيطلب عمل رسم قلب وهولتر 24 ساعة، وبعدها من الممكن أن يصف أدوية، أو يعمل قسطرة دراسة كهروفسيولوجية، أو كي بموجات الراديو، أو يقوم بزرع جهاز صدمات كهربية، وفي حالة التسارع البطيني الخبيث من الممكن يقوم بعمل سكتة قلبية وموت مفاجئ.
