استجابة لما نشرته «الناس.نت».. «مصر الخير» تتدخل لعلاج الطفل أيمن

أعلنت مؤسسة مصر الخير توفير بعض الجرعات من دواء anakinra للطفل أيمن، الذي يعاني من مرض خبيث ينهش جسده، وقتل قبله أربعة من اخوته، ولا يملك والدة الطفل مبلغ 15 ألف جنيه شهريًا للجرعة الواحدة.
جاء ذلك استجابة لما نشرته منصة «الناس.نت» في يوم 29 سبتمبر 2021، حول حالة الطفل التي تسوء يومًا بعد يوم، كما نقلت «المنصة» تأوهات وأوجاع والد الطفل من خلال مقطع فيديو مصور، تم نشره عبر صفحات المنصة على مواقع التواصل الاجتماعي.
ومن جانبه قال عماد عبد العزيز، والد الطفل، أن مؤسسة مصر الخير تواصلت معهم ووفرت لهم بعض الجرعات التي أسكنت أوجاع أيمن، كما أن أهناك بعض فاعلي الخير تواصوا معه وأخبروه أنهم على أتم الاستعداد لتوفير الدواء للطفل.
إلا أن الأب المكلوم يأمل أن يكون هناك رد فعل من الدولة أو محافظ بني سويف حتى يضمن وصول العلاج للطفل بشكل شهري، ولا تسوء حالته مرة أخرى.
وفاة الأبناء الأربعة
أما عن تفاصيل حكاية الأب عماد عبد العزيز، ابن محافظة بني سويف، يشيب لها شعر الطفل الصغير، وذلك لأنه شاهد وفاة أبنائه الأربعة، بعد معاناتهم بمرض خبيث، حتى تساقطوا كأوراق الشجر واحدًا تلو الآخر أمام ناظري الأب.
لم يملك عماد سوى الصبر وشكر الله على نعمه وابتلاءاته، حتى تسرب المرض إلى ابنه الخامس، أيمن، الذي يبلغ من العمر 13 عاماً، شعر بعدها أن آخر آماله في الحياة على وشك الانتهاء.
يحكي عماد لمنصة «الناس.نت»: بعد فقدان أربعه من أبنائي بمرض فتك بهم، أصاب الابن الخامس، الذي يتذوق كل أنواع الألم في كل لحظة تمر من عمره، ولن يتركه هذا المرض حتى يقتله كما فعل بإخوته، خاصة وأنه احتار الأطباء في تشخيصه، إلا أنه يستجيب لعلاج التهاب المفاصل الروماتويدي وتعدد الأنسجة الوليدية.
تابع الأب: «لم أقف مكتوف الأيدي أمام أوجاع ابني التي تقطع من جسدي، طفت على جميع الأطباء، لم يكن هناك طبيب قادر على تشخيص حالته، حتى تحول ابني لحقل تجارب لأنواع مختلف من العلاج حتى اهتدينا إلى دواء اسمه anakinra، عندما يأخذه الابن يتعامل بشكل طبيعي ويذهب إلى المدرسة، ولكن عندما يتوقف حصوله على الدواء يعجز الطفل عن الحركة، ويحدث له سخونة وإسهال وترجيع».
اقرأ أيضًا: «عماد» يستغيث بالرئيس السيسي لإنقاذ ابنه الأخير من مرض خبيث قتل كل أطفاله

السعر المرتفع
تكمن مشكلة هذا الدواء في سعره الذي يتخطى 15 ألف جنيه، أي ما يفوق طاقة الأب وعائلته بالكامل، فلجأ إلى الجمعيات الخيرية التي ساعدته في توفير الدواء للطفل لفترة معينة، إلى أن توقفت بشكل كامل لارتفاع ثمنه، فتقدم الأب بطلب إلى وزارة الصحة فأخبروه بأنه خارج التأمين الصحي.
ويختتم حواره مع الناس.نت قائلاً:«والله مش عارف أعمل إيه، وآخر ما هزهق هموت الطفل وأموت نفسي لأني مش قادر أشوف ابني بيعاني قدام عيني».. ويأمل ألا يتوقف الأمر عند مؤسسة مصر الخير فقط، بل يكون هناك مؤسسات أخرى تساعد في توفير علاج الطفل.



