سلايدر

عباس علي زادة.. بروس لي أفغانستان الذي تريد طالبان رأسه

«أريد الهرب أنا وأطفالي».. بتلك الكلمات يصف عباس علي زادة أو بروس لي أفغانستان حياته التي تحولت لجحيم بسبب طالبان.

اقرأ أيضًا: «سارة».. لاعبة كرة هربت من طالبان وتحلم أن تكون مثل «رونالدو»

فعباس علي زادة أحد المواطنين الأفغان الذين عشقوا الفنون القتالية وخاضوا تدريبات شاقة لكي يتفوقوا في هذا المجال.

ومنح القدر عباس ميزة إضافة إلى جانب بنيانه الجسد ي القوي وهو الشبه الكبير بينه وبين أسطورة الفنون القتالية بروس لي.

وكان هذا الأمر بمثابة ميزة كبيرة لصالح عباس إلا أنه تلك الميزة تحولت للعنه بعدما سيطرت طالبان على كل شيء في أفغانستان.

مأساة بروس لي أفغانستان مع طالبان

مع الشبه الكبير مع بروس لي قرر عباس على زاده أن يقتحم مجال التمثيل وهو واحد من الأشياء التي لا تحبها حركة طالبان.

وبالفعل قدم عباس بحسب محاميه مهتاب عزيز عددا من الأفلام في أفغانستان وكذلك عدد من الأدوار بأفلام هوليودية.

ومع سيطرة حركة طالبان الإرهابية على البلاد أصبح عباس مطاردا من جانب مقاتليها الذين يسعون للحصول على رأسه.

وقال عباس إنه الآن يعيش متنقلا بين عديد المنازل لكي لا يستطيعوا الإمساك به، وأنه لا يبقى بمكان واحد لأكثر من يومين.

وأضاف أن أكثر شيء يقلقه الآن هو أن يتعرض للقتل على يدي مقاتلي الحركة بعدما قتلوا زميله الذي كان يتدرب معه على الفنون القتالية.

«أريد الهرب من هنا أنا وأبنائي وأشقائي الأربعة لنعيش في بريطانيا» حلم يرواد عباس منذ أن سيطرت الحركة الإرهابية على أفغانستان.

وأضاف أنه بمجرد وصوله إلى بريطانيا يريد أن يشارك بعدد من أفلام الأكشن مستغلال الشبه الكبير بينه وبين بروس لي.

بينما قال محاميه المقيم في لندن، مهتاب عزيز، إن الممثل الأفغاني يعيش في خطر شديد بسبب سعي الحركة ورائه.

وأضاف أنه لا يمكن أن يتوقع أحد رد فعل الحركة الإرهابية والخطوات التي ستتخذها وقد يكون من ضمنها قتل عباس.

وأضاف أن عباس مقاتل وملاكم مثير للإعجاب في فنون الدفاع عن النفس، ويتمتع بإمكانيات هائلة ويمكن أن يفيد صناعة السينما كثيرا.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى