«يارا»| أصيبت بضمور العضلات بطفولتها.. ووصلت لمعيدة جامعية

«في الأول مكنتش بقدر أجري.. وبعدين مقدرتش أمشي.. وفي النهاية جلست على كرسي متحرك» كانت تلك قصة يارا نبيل مع مرض ضمور العضلات.
اقرأ أيضا: «كارميلا».. بطلة خارقة مصابة بـ«ضمور العضلات»
يارا الفتاة التي كانت مثلها مثل باقي الفتيات حولها حتى بدأت أعراض المرض في الظهور على جسدها بسن الـ11 عامًا.
ومع تقدم السنوات وهي تجلس على كرسي متحرك أصرت أن تكون من المتفوقين دراسيا وتحقق حلمها بأن تصبح معيدة جامعية.
قصة يارا مع ضمور العضلات

مرض ضمور العضلات أحد الامراض التي لا تظهر أعراضها على الجسم دفعة واحدة، ولكنه يمكن أن يكون مرض وراثي يظهر بالتدريج.
وبالفعل كان هذا ما حدث مع يارا حيث بدأت تلاحظ في البداية أن قدرتها على الجري لم تكن في معدلها الطبيعي ثم تبعها صعوبة صعود السلم.
وأضافت يارا أنه بعد ذلك بدأت قدرتها على المشي تتأثر أيضا إلى أن انتهى بها الأمر بالجلوس على كرسي متحرك.

وتابعت يارا أنها أصرت رغم إصابتها بضمور العضلات وهو مرض صعب أن تتفوق دراسيا وبالفعل حصلت على مجموع كبير بالثانوية العامة.
وأضافت أنها قررت بعد ذلك أن تلتحق بالجامعة تحديدا كلية التجارة كي تدرس بها رغم اعتراض من حولها وبالفعل كانت متفوقة بها أيضا.
وبفعل حبها للدراسة كانت من أوائل دفعتها وبالتالي حصلت على التعيين كمعيدة داخل الكلية التي درست بها، مضيفة أنها لازالت تحلم بالدكتوراة.
وأشادت يارا بمبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسي لعلاج مرضى ضمور العضلات بسب التكلفة الكبيرة لعلاج مثل تلك الأمراض.
وتابعت يارا «الأول هيكون الأطفال وبعدين هيجي دوري»، مشيرة إلى أن والديها حاولا معالجتها وهي صغيرة لكنهم لم يستطيعوا.
وأكدت على أن أهلها كانوا من أكثر الأشخاص الداعمين لها وتعاملوا معها بصورة طبيعية ولم يشعروها بمرضها.



