بريطانيا على صفيح مُلتهب.. «الذئاب المنفردة» تهدد الحكومة بهجمات دموية

حذر عدد من الخبراء البريطانيون من احتمالية أن تتعرض بريطانيا لموجة دموية من الهجمات الإرهابية، بما يعرف باسم «الذئاب المنفردة»، يشنها متطرفو غرف النوم، وهو المصطلح الذى بات يستخدم لوصف الأشخاص الذين تعرضوا للتطرف عبر الإنترنت، خلال انعزالهم فى منازلهم فى فترة إغلاق وباء كورونا.
يأتي ذلك بعد موجة من العنف شهدتها بريطانية الأيام الماضية قتل خلالها عضو البرلمان من حزب المحافظين السير ديفيد أميس، وتوجهت أصابع الاتهام إلى جماعات «الذئاب المنفردة».
قلق الشرطة
وفي السياق ذاته قال مصدر أمني لصحيفة التليجراف: كانت شرطة مكافحة الإرهاب وجهاز MI5 قلقين لبعض الوقت من أنه بمجرد خروجنا من الإغلاق سيكون هناك المزيد من الناس في الشوارع والمزيد من الأهداف للإرهابيين.
وأضاف : إلى جانب حقيقة أن الكثير من الشباب يقضون الكثير من الوقت على الإنترنت، فإن ذلك يشكل مزيجًا مقلقًا للغاية وهناك قلق حقيقي بشأن الارتفاع المحتمل لمتطرفي غرف النوم.
كما يُخشى الآن أن يسعى المتطرفون في جميع أنحاء العالم إلى تنشيط مجنديهم وتشجيعهم على تنفيذ ضربات إرهابية في جميع أنحاء المملكة المتحدة.
التسلل إلى المنتديات عبر الإنترنت
ومن ناحية أخرى قال بيتر نيومان ، أستاذ الدراسات الأمنية ، إن اكتشاف الذئاب المنفردة سيتطلب من الأجهزة الأمنية التسلل إلى المنتديات عبر الإنترنت حيث يتواجدون ويعملون.
وأضاف: يتفاعل الكثير من المهاجمين المنفردين مع الأشخاص ، وإن كان ذلك عبر الإنترنت ، لذلك لديهم علاقات اجتماعية مع الآخرين.
وتابع : لا يوجد إرهابي يفعل ذلك لنفسه فقط، إنهم يريدون التأييد والحصول على الإعجاب ، وغالبًا ما يكون هذا الإعجاب من الأشخاص الذين التقوا بهم عبر الإنترنت والذين يتصورون أنهم سيكونون الجمهور لأفعالهم.

مقتل النائب البريطاني
وعلى جانب آخر قتل النائب البريطاني في حزب المحافظين ديفيد أميس (69 عاماً)، الذي يمثل ساوثيند ويست في إسيكس بشرق إنجلترا بعد تعرضه للطعن ظهر اليوم في كنيسة بلفيرز المعمدانية.
وجاءت عملية الطعن على يد رجل دخل إلى اجتماع بين النائب وأفراد من دائرته الانتخابية في إحدى الكنائس.
ودخلت قوات الشرطة الكنيسة وقالت إنها اعتقلت رجلاً وإنها لا تبحث الآن عن أي شخص آخر على صلة بالحادث. وأضافت الشرطة أن النائب أميس تلقى علاجاً على أيدي خدمات الطوارئ لكن للأسف توفي في مكان الحادث.



