علماء يكتشفون طريقة لمحو الذكريات السيئة

محو الذكريات السيئة أحد الحلول التي يرغب البعض في الحصول عليها من أجل أن تستمر الحياة دون أي شيء يعكرها.
اقرأ أيضًا: «أبرزها البطاطا» أفضل الأطعمة للتغلب على الصدمات العاطفية
فبعض الأشخاص يعانون من الذكريات السيئة التي مرت في حياتهم ويصاب منهم بكرب ما بعد الصدمة الذي قد يتحول لاكتئاب شديد.
علماء يكتشفون طريقة لمحو الذكريات السيئة

وموخرا أعلن مجموعة من العلماء عن أنهم قد يكونوا اكتشفوا طريقة يمكنهم من خلالها محو الذكريات السيئة من عقل الإنسان.
وبحسب المنشور على صحيفة الإندبندنت البريطانية فإن الذكريات طويلة المدى تنقسم إلى فئتين داخل مخ الإنسان.
الأولى هي الذاكرة القائمة على الحقائق والخاصة بالأسماء والأمكان وما شابهها والذاكرة الغريزية المتعلقة بالعواطف أو المهارات.
وقال العلماء أنه الآن أصبح بإمكانهم تعديل الذكريات الغريزية وهو الأمر الذي يساعد الأشخاص الذين يعانون من الذكريات السيئة في أن يمحوها.
اقرأ ايضًا: حكايات التعب والشقاء1│اضطراب الصدمة
وتابع العلماء أنهم سيتمكنون من فعل ذلك من خلال بروتيناً يسمى العرقوب الذي يدعم المستقبلات التي تحدد مدى قوة الاتصال بين الخلايا العصبية المختلفة.
واشار العلماء إلى أن أي تدهور يحدث في هذا البروتين من الممكن أن يساعد في تغيير وتعديل ذكرياتنا بكل سهولة.
وأوضحوا أن هذا التعديل يمكن من خلال مركبات كيماوية تسمى حاصرات البيتا الموجودة بعدد من أدوية علاج ضغط الدم والصداع النصفي.
اقرأ ايضًا: كيف تتغلب على متلازمة الصدمة السامة؟
وأضافت الصحيفة أن العلماء قاموا بعمل تجربة على الفئران التي تم تدريبها على النقر على جهاز معين تم ربط الجهاز بصاعق كهربائي.
وتابعت أن الهدف هو أن تشعر الفئران بالخوف من الاقتراب منه بعد ذلك وتكوين ذاكرة سيئة عن تلك التجربة.
وقالت إنه بعد ذلك تم إعطاء الفئران جرعات من حاصرات البيتا، ثم أعادوا التجربة ليجدوا أن الفئران لا تتذكر شيئاً وتقترب من الجهاز دون خوف.
ومن المتوقع أن يتم نقل التجربة من الفئران إلى البشر للتأكد من أنها تعمل بشكل صحيح خاصة على هؤلاء الذين يعانون من كرب ما بعد الصدمة.
ولفتت الصحيفة أن تلك التجربة حال نجاحها من الممكن أن تساعد في دعم هؤلاء الأشخاص نفسياً والتقليل من حالات الاكتئاب والانتحار.



