سلايدر

رحلة دينا من «متنسيش إنك بنت» لـ«جايزة باير» العالمية

«من 15 سنة حكيت للمدرس بتاعي عن حلمي فقالي متنسيش إنك بنت».. من هنا كانت رحلة دينا جرجس نحو الحلم المسيطر على قلبها وعقلها.

اقرأ أيضًا: «أحمد البحيري».. ميكانيكي الصبح ومغني أفراح بليل

فدينا الفتاة المصرية التي كانت تحلم منذ 15 عاما بأن تصبح واحدة من أكثر الأشخاص المؤثرين في العلم لم تقف عند كلام معلمها كثيرا.

وانطلقت نحو الحلم الذي أرادت أن تحقه بكل جوارحها دون أن تقف أمام الانتقادات السلبية التي وجهت لها بسبب «إنها بنت».

رحلة دينا

قبل 15 عاما كانت دينا لاتزال تدرس وفي أحد الأيام قررت أن تتحدث مع معلمها عن حلمها في الدراسة خارج مصر.

رد المعلم كان مفاجئا للتلميذة التي قررت أن تكشف له عن أحلامها ليقول لها «واضح انك ناسيه انك بنت».

«حلمي كان خاطف عقلي وقلبي».. بتلك البساطة والقوة انطلقت دينا نحو الدراسة في الخارج وعدم الالتفات لأي شخص يحاول التقليل منها.


وقالت دينا في الحكاية التي روتها عبر حسابها بفيسبوك «حلمي أكتر من أي مأديف حاولو يكسروها.. فقررت أكسر أي تقاليد مجتمعية متفقش مع قيمي الشخصية وحلمي وطموحي».

وأضافت أنها قامت باستقلال أو طائرة إلى ألمانيا سعيا وراء حلمها بالدراسة في الخارج.

وأشارت إلى أنها درست علوم البيانات في أكبر الجامعات الألمانية وتطورت دراستها للمشاركة في أبحاث علاج السرطان باستخدام الذكاء الاصطناعي.

وأوضحت أنها طورت منتجات ذكاء إصطناعي ساعدت ناس في شغلهم ورجعت ملايين للشركات ودربت الآلاف.

وتابعت أنها حصلت على جائزة باير العالمية بسبب الإنجازات الكبيرة التي حققتها.

رسالة دينا للفتيات

«أنا مش بس نسيت أني بنت.. أنا فخورة إني بنت».. كلمات وصفت بها دينا رحلتها الطويلة التي بدأتها بتصديق حلمها.

ووجهت دينا رسالة إلى الفتيات قائلة « من حقك انك تحلمي حلمك انتي وتشكلي مستقبلك بالشكل اللي انتي تحبيه».

وأشارت إلى أن الفتيات ليست مجرد عرائس مريونيت مربوطة بخيوط مجتمعية مبنية على خرفات.

واختتمت رسالتها قائلة «عزيزتي البنت: احلمي وحققي، حياتك من حقك!».

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى