جريمة الإسماعيلية روايات متضاربة تنسجها مواقع التواصل

كشفت التحريات والبحث الجنائي حول أسباب جريمة الإسماعيلية، الإثنين 1 نوفمبر 2021، بعد أن أقدم شخص بذبح آخر، وفصل رأسه عن جسده.
وأصدرت النيابة العامة أول بيان حول التحقيقات التي تجريها في قتل «عاطل» لآخر بالساطور، عقب أن عقب ذبحه وقطع راسه وطاف بها الشارع في الإسماعيلية .
وقالت النيابة في بيانها : «أمر النائب العام المستشار حمادة الصاوي بسرعة إنهاء التحقيقات في واقعة مقتل مجني عليه وإصابة اثنين آخرين في الطريق العام بـ الإسماعيلية وقد انتقل فريق من النيابة العامة لمسرح الحادث لمعاينته ومناظرة الجثمان وستعلن النيابة العامة ما ستؤول إليه التحقيقات لاحقًا»
في البداية، استبقت الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية الجميع حيث نشرت من خلال فيسبوك التفاصيل الأولى عن الحادث وكتبت: ضبط مهتز نفسياً بالإسماعيلية ( سبق حجزه بإحدى المصحات للعلاج من الإدمان ) قام بالتعدي بساطور على عامل مما أدى إلى فصل رأسه وكان يهذى بكلمات غير مفهومة.
بالفحص تبين أنه كان يعمل بمحل موبيليا خاص بشقيق المجنى عليه.
في الوقت الذي تناقلت مواقع وصفحات إخبارية تفاصيل عن الحادث مفادها أن سبب جريمة شارع البحري بمحافظة الإسماعيلية، هو انتقام الجاني من المجنى عليه، بسبب قيام الأخير بعلاقة غير شرعية مع أخت وزوجة القاتل.



