كشف محمد عادل، محامي المجني عليه، في جريمة الإسماعيلية عن اعترافات خطيرة وصادمة للمتهم عبد الرحمن دبور، الذي ذبح أحد أبناء منطقته أمام أنظار الجميع.
وقال عادل أن القاتل قال أمام جهات التحقيق إنه لم يكن يقصد قتل المجني عليه، لكنه في ذلك اليوم كان متوجهاً لقتل اثنين آخرين كانا يعملان معه في أحد محلات الأسماك بالمنطقة.
وأضاف أن المتهم اعترف بأنه توجه إلى محل الأسماك من أجل قتلهما، غير أنه لم يجدهما.. وأثناء عودته وجد المجني عليه بوجهه فأخذ يتحدث معه، ثم قام بقتله.. قائلاً: جات معايا كده.
بيان النيابة العامة
ومن ناحية أخرى كانت النيابة العامة قد أصدرت بياناً حول الواقعة، فيما أمر حمادة الصاوي، النائب العام، بإحالة المتهم بقتل آخر ذبحاً عمداً في جريمة الإسماعيلية، والشروع في قتل اثنين آخرين، إلى محكمة الجنايات المختصة في محاكمة جنائية عاجلة لمعاقبته على ما نسب إليه مما تقدم، وتعاطيه مواد مخدرة، وإحرازه أسلحة بيضاء -دون مسوغ قانوني- في أحد أماكن التجمعات بقصد الإخلال بالنظام العام.
يذكر أن الأجهزة الأمنية بالإسماعيلية كانت تلقت بلاغاً الاثنين الفائت من الأهالي بالقبض على شخص قام بفصل رأس شخص آخر يدعى محمد الصادق بشارع طنطا، فانتقلت إلى مكان الواقعة وألقت القبض على القاتل.
تفاصيل جريمة الإسماعيلية
وكان المتهم قد قتل زميله بساطور وفصل رأسه عن جسده، ثم تجول به في الشارع.
وأفصح المتهم للمارة خلال اعتدائه على المجنى عليه عن وجود خلافات سابقة بينهما ليتراجعوا عن ايقاف الجريمة، ثم تعدى على اثنين من المارة أحدهما على سابق علاقة به، فأحدث بهما بعض الإصابات وحاول الفرار، إلا أن الأهالى طاردته حتى تمكنت من ضبطه وتسليمه للشرطة.
وباستجواب المتهم فيما نسب إليه من قتل المجنى عليه عمدًا مع سبق الإصرار والترصد واقتران تلك الجناية بجنايتى الشروع فى قتل المصابين الآخرين، أقر بارتكابه الواقعة وتعاطيه مواد مخدرة مختلفة صباح يوم حدوثها وحدد أنواعها.
وثبت تقرير إدارة الطب النفسى الشرعى الصادر عن المجلس الإقليمى للصحة النفسية خلوّ المتهم من أى أعراض دالة على اضطرابه نفسيًّا أو عقليًّا مما قد تفقده أو تنقصه الإدراك والاختيار وسلامة الإرادة والتمييز ومعرفة الخطأ والصواب، وذلك سواء فى الوقت الحالى أو فى وقت الواقعة محل الاتهام، مما يجعله مسئولًا عن الاتهامات المنسوبة إليه.
