100 عام قضاها الحاج عبدالرحمن حمد متنقلا بين عدد من محافظات مصر حاملا في قلبه الأغاني والحكايات ومرسوم غلى وجه خطوط زمن مر.
اقرأ أيضًا: عجوز يقتل زوجته بعدما جعلته ينتظر بالحمام لإحضارها منشفة
فالحاج عبدالرحمن يبلغ من عمره 100 عام حملت تاريخ طويل مر على مصر من قصف الألمان للعلمين مرورا بأغلب الحروب.
ورغم كل السنين لازال الحاج عبدالرحمن يحتفظ بابتسامته وهو يجلس وسط عائلته التي وصلت إلى 40 فردا على الأقل.
قصة الحاج عبد الرحمن حمد
وخلال ظهوره التليفزيوني الأول ظهر الحاج عبد الرحمن حمد عبر برنامج صباحك مصري وهو وسط عائلته ليتحدث عن حياته.
«تعبت كتير واشتغلت كتير.. كنت في الأول فلاح ساكن في القنطرة» كلمات بدأ بها الحاج عبدالرحمن رحلته عبر الزمن الذي عايشه.
وتابع أنه كان يعيش في مدينة الإسماعيلية عندما وقع القصف الألماني على مصر وأصابته شظية في قدمه اليمنى تسببت له بإعاقة.
وقال عبدالرحمن إنه توجه إلى محافظة الشرقية بعدها لكي يعيش فيها منذ عام 1956 ليعمل بها غفير حتى وصل إلى سن المعاش.
وتابع أنه تزوج لـ3 مرات ووصل عدد أفراد أسرته إلى قرابة الـ40 شخص ولكنه فقد جميع ابنائه ولم يتبقى منهم سوى فتاتين.
وأشار إلى أنه في المرة الأولى تزوج بمهر 15 جنيه والثانية بمهر 20 جنيه والثالثة بمهر 40 جنيها ولازالت زوجته حتى الآن.
وتابع أنه في الزيجة الثالثة ابنته هي من أقنعته بهذا الأمر وذلك بعد وفاة زوجته الثانية ليستجيب لها.
«بيدينا الأمل بكلامة وصلته بربنا محسسش ولادي أن ابوهم مات».. هكذا وصفت زوجتها حياتها معه الممتدة منذ سنوات.
ولفتت إلى أنها سعيدة بالحياة معه وأنه كان يحب تناول اللحم الضاني والفتة.
ولازال الحاج عبدالرحمن حتى الآن محتفظا بالابتسامة وخفة الدم التي لا تفارقه على الإطلاق على مدار الأعوام الماضية.
«شوفنا كتير في الدنيا وشبعنا من الوكل واحنا كدا 100 100 ».. بتلك الكلمات اختتم عبدالرحمن حكايته التي امتدت لسنوات طويلة.