حكايا ناس

«أغرب جنازة» شباب يشيعون جثمان صديقهم «على موتوسيكل» دون نعش

واقعة غريبة شهدتها احدى الأسر في الأكوادور، عندما قام مجموعة شباب بتشييع جثمان صديقهم المتوفي في أغرب جنازة قد تحدث لميت، حيث قاموا بطقوس غريبة تفاجىء لها الأهالي، وذلك بحمله بالكفن ووضعوه على موتوسيكل، وطافوا به في الشوارع.

وجلس قائد الدراجة النارية وخلفه الجثمان جالسًا وخلفه صديق آخر ويحيط بهم أصدقائهم الآخرين في أغرب جنازة يمكن لـ المرء أن يراها في حياته.

سبب الجنازة الغريبة

وقال أصدقاء الشاب المتوفي إريك سيدينو أنهم حصلوا على إذن من والديه لحضور جنازته في الإكوادور ، لإخراجه من نعشه للقيام بهذا العمل الغريب.

ومن ناحية أخرى تقول صحيفة ديلي ستار البريطانية أن حوالي 7 رجال شوهدوا وهم يحيطون بدراجة نارية ، بينما تم رفع الجثة الهامدة على مقعد الراكب.

بينما كان الرجال يهتفون ويلوحون بأذرعهم، كان الجسد يتخبط على ظهر السائق، وشوهد رجل آخر وهو يتشبث بالجثة بإحكام قبل أن تقلع الدراجة النارية.

وقام الشباب بهذا السلوك معتقدين أنهم يقومون بكريم صديقهم ووداعه كما ينبغي، ليس هذا الأمر الوحيد الغريب بلا الأغرب أنهم قاموا بـ رش مشروبات كحولية على التابوت.

أغرب جنازة في الإكوادور
أغرب جنازة في الإكوادور

تفاصيل الوفاة

ومن ناحية أخرى توفي الشاب البالغ من العمر 21 عامًا في نهاية الأسبوع الماضي بعد أن ورد أنه أصيب برصاصة، بينما كان في طريقه إلى جنازة أحد أفراد أسرته.

وقالت الشرطة إن هذه هي المرة الأولى التي يروا فيها شباب يشيعون جثمان صديقهم بتلك الطريقة الغريبة، ووصفته بأنه نشاط شاذ وغير صحي، ولكن لم تحتجز السلطات أي من الأشخاص الذين نقلوا الجثة، كما لم يتم فتح تحقيق في الحادث لأن الجنازة تعتبر حدثًا خاصًا ولم تكن هناك شكاوى.

نبش القبور

يعتبر نبش القبور والموتى في بعض أنحاء العالم أمرًا معتادًا لرعاية الأقارب والأصدقاء المتوفين، فالعائلات في توراجا في مرتفعات جنوب سولاويزي ، عادة ما تستخرج جثث أقاربها وأصدقائها القتلى مرة واحدة في السنة للم شملهم في احتفال سنوي يسمى معنين.

وكذلك جثث الأطفال والرضع يتم حفرها للاحتفال بالطقوس التي تستمر لمدة ثلاثة أيام، وتفتح العائلات النعوش وتترك الجثث تجف قبل أن تغسل وتعتني بالمومياوات وتلبسها بملابس فاخرة جديدة وتأخذها في نزهة عبر القرية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى