«ذراع سيليكون» أبرز خدع الهروب من لقاح كورونا

لجأت الكثير من دول العالم إلى فرض فرض لقاح كورونا بشكل اجباري على الجميع، في الوقت الذي يخاف فيه ملايين المواطنين من أعراض اللقاحات، الأمر الذي دفعهم إلى الهروب من لقاح كورونا بالعديد من الخدع.

ذراع سيليكون
في إيطاليا اتبع أحد المواطنين خدعة جديدة بهدف الهروب من لقاح كورونا والحصول على شهادة التطعيم لاستخراج جواز سفر اللقاح الذى فرضته بعض الدول مؤخرًا، لكن الموظفين اكتشفوا الحيلة على الفور بعد أن استشعروا ذراعه السيليكون، واكتشفوا انها مزيفة.
بدأ المسئولون عن الصحة بفتح تحقيق، وقع الحادث في مركز تلقيح في مدينة بييلا، بالقرب من تورين بإيطاليا، وتوسل الرجل للموظفين بعدم الاتصال بالسلطات لكنهم غضبوا للغاية لدرجة أنهم تجاهلوا توسلاته.
وفي السياق ذاته تفرض إيطاليا، ضرورة الحصول على جواز سفر لقاح للدخول إلى الحانات والمطاعم والمقاهي والمحلات التجارية والمباني العامة الأخرى.

الشهادة المزورة
أما عن أكثر الخدع استخداما للهروب من لقاح كورونا، تزوير شهادة اللقاح، بحجة أن الجهات الحكومية لن تفحص الشهادة بدقة للتأكد من صحتها.
ومن جانبها أطلقت عدة جهات مصرية تحذير لضعاف النفوس ممن قد يتجهون إلى تزوير شهادات الحصول على لقاح كورونا وذلك بعد بدء تطبيق قرار منع دخول غير المحصنين إلى المصالح الحكومية بداية من ديسمبر الجارى، وهو القرار الذى قد يواجه البعض من ضعاف النفوس والمتخوفين من اللقاح بخدع تهدف للهروب منه.
وتسعى الدولة لتوفير اللقاحات المختلفة من مصادر عدة أو من خلال تصنيعها محلياً فى سباق دولى لا يخفى على أحد، بهدف تحصين أكبر قدر ممكن من المواطنين لمواجهة الوباء ومحاوراته التى تتزايد من يوم لآخر، رغم ذلك يسعى البعض للتهرب من الحصول على اللقاح الذى يعد طوق نجاة من الإصابة التى قد تؤدى وبنسبة كبيرة إلى الوفاة.

رشوة للقائمين على إعطاء اللقاح
من بين خدع التهرب من لقاح كورونا أيضا، إعطاء رشوة للقائمين على إعطاء اللقاح لتجنب الحصول عليه، الأمر الذي تقف أمامه السلطات بقوة حفاظاً على أمن وسلامة المواطنين.
ومن جانبه حذر د. حسام عبدالغفار المتحدث الرسمى باسم وزارة الصحة والسكان، من لجوء البعض لتزوير الشهادات بغرض الدخول إلى المصالح الحكومية المختلفة بعد قرار منع غير المحصنين، مؤكدًا أن عقوباتها جنائية، إذ ينطبق عليها جريمة التزوير فى محررات رسمية، بخلاف عقوبة أخرى على استخدام الوثيقة المزورة وهى شهادة الحصول على اللقاح وذلك طبقا لقانون العقوبات.
فيما أصدرت دار الإفتاء المصرية بياناً أكدت خلاله أن تزوير الشهادات الخاصة بالحصول على لقاح كورونا تعد محرمة شرعاً، وذلك لما تشتمل عليه من مفاسد عدة وكذب يقع على صاحبها الإثم وكذلك على من زورها.



