Site icon الناس.نت .. وراء كل حجر قصة

«امتحانات الشهر بديلا لنصف العام».. الحكومة تكشف الحقيقة

جدل كبير أثارته الامتحانات الخاصة بالعام الدراسي الحالي والذي يواجه شائعات كثيرة حتى قبل انطلاقه وكذلك مع اقتراب منتصف العام.

اقرأ أيضًا: «تأجيل الدراسة وغلق المحلات» الرئيس يصدق على اجراءات مواجهة الأوبئة

وتعمل الحكومة بشكل مستمر من خلال المركز الإعلامي لمجلس الوزراء على تتبع كل ما يقال عن العام الدراسي الحالي وكشف حقيقته.

الحكومة تشكف حقيقة النماذج الاسترشادية

الدكتور طارق شوقي

وقال المركز الإعلامي لمجلس الوزراء إن الحديث عن إعداد نماذج استرشادية لمختلف المراحل الدراسية بنظام التعليم الجديد للعام الدراسي الحالي 2021/2022 مجرد شائعة.

وأضاف المركز في بيانه اليوم إن بعض الأقاويل انتشرت في بعض المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي بشأن إعداد نماذج استرشادية لمختلف المراحل الدراسية.

ولفتت إلى أن المركز الإعلامي لمجلس الوزراء بالتواصل مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، والتي نفت تلك الأنباء.

وأكدت الحكومة على أنه لا صحة لإعداد نماذج استرشادية لمختلف المراحل الدراسية بنظام التعليم الجديد للعام الدراسي الحالي.

وشددت على أن نظام التعليم الجديد بمختلف المراحل الدراسية لا يتضمن أي نماذج استرشادية للامتحانات، حيث يعتمد بالأساس على التعلم واكتساب المهارات وليس الحفظ أو التلقين.

وأشارت إلى أن الامتحانات الشهرية التي يتم عقدها للطلاب وكذلك الأنشطة داخل الكتب المدرسية الجديدة تعد بمثابة أمثلة لتدريب الطلاب على طرق التقييم.

ولفتت إلى أن ذلك بدليل بدء عقد امتحانات شهري أكتوبر ونوفمبر لطلاب الصف الرابع الابتدائي وفقًا للجدول الزمني يوم 5 ديسمبر.

ويغطي الاختبار ما قُطع من المناهج حتى منتصف نوفمبر 2021وفق خطة توزيع المناهج.

وشدد البيان على أن تتولى الإدارة التعليمية وضع الاختبار للمدارس في المواد الأساسية، (اللغة العربية – اللغة الإنجليزية – الرياضيات – الدراسات الاجتماعية – العلوم).

بينما باقي المواد تضعها المدرسة، ويتم تقييم الإجابات على مستوى المدرسة تحت إشراف التوجيه الفني المختص وإدارة المدرسة.

ونناشدت وسائل الإعلام المختلفة ومرتادي مواقع التواصل الاجتماعي تحري الدقة والموضوعية في نشر الأخبار، والتواصل مع الجهات المعنية للتأكد قبل نشر معلومات لا تستند إلى أي حقائق، وتؤدي إلى إثارة البلبلة بين الطلاب وأولياء الأمور.

Exit mobile version