دولة عربية تسجل أول إصابة بأوميكرون.. و3 دول سبقتها

لازال متحور كورونا الجديد أوميكرون يواصل انتشاره في دول العالم والتي تعلن واحدة تلو الأخرى عن رصد إصابات جديدة به.
وأعلن المسئولين الرسميين في مصر أنه حتى الآن لم يتم تسجيل أي حالات إصابة بالمتحور الجديد لفيروس كورونا.
وكان مستشار الرئيس لشئون الصحة د. عوض تاج الدين قال إنه متحور كورونا الجديد سيصل إلى مصر بنسبة 100%.
ولفت إلى أن العديد من التقارير تشير إلى عدم مقاومة أوميكرون للقاحات ولكن السؤال هو نسبة قدرة اللقاحات في هزيمته.
دولة عربية جديدة تسجل أو إصابة بأوميكرون

وأعلنت الكويت اليوم الأربعاء 8 ديسمبر تسجيل أول حالة إصابة بالمتحور الجديد الخاص بكورونا.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة الكويتية الدكتور عبدالله السند إن الإصابة كانت لشخص قادم من دولة أفريقية تسجل إصابات بالمتحور.
ولفت إلى أن الشخص المصاب كان قد سبق له الحصول على جرعتين معتمدتين من لقاج كورونا في وقت سابق.
وانضمت الكويت إلى 3 من الدول العربية الأخرى التي وصل إليها المتحور الجديد من فيروس كورونا خلال الأيام المقبلة.
ومن بين الدول العربية الأخرى التي سجلت إصابات بالمتحور الجديد تونس والإمارات والسعودية.
صورة صادمة لتطور المتحور الجديد
وكشف اتحاد الجينوم في بريطانيا تفاصيل 32 طفرة في البروتين الفيروسي الشائك «بروتين سبايك» مما جعل الجميع يدركون أنهم أمام أقوى سلالة من سلالات كورونا مقاومة للقاحات.
وأشارت الصورة التي نشرها الاتحاد إلى أن أوميكرون تطور بـ5 أضعاف من متحور دلتا المهيمن على إصابات العالم كله حاليا.
وتابعت أن صور التحليل الخاص بالفيروس تشير إلى أنه يحتوي على طفرات متحورات مقلقة مثل ألفا وبيتا وجاما ودلتا.

إلا أن الدراسات أيضا كشفت عن مفاجأة جديدة وهي أن أوميكرون يحتوي على عشرات الطفرات الأخرى التي تجعله أقوى المتحورات.
وتابعت أن أغلب تلك الطفرات قد تشير إلى أن المتحور الجديد من فيروس كورونا ربما يكون أكثر قدرة على الهروب من اللقاحات.
وأشارت الدراسة تحديدا إلى 3 طفرات هي H655Y، وN679K، و681H والتي يمكن من خلالها للمتحور الهروب من مناعة اللقاحات.
وتوقعت الدراسة الخاصة بمركز الجينوم إلى أنه من المتوقع أن تكون اللقاحات أضعف بنسبة 40% أمام متحور كورونا الجديد.
وأشارت إلى أن السبب في ذلك أن اللقاحات مصممة لكي تتعامل مع الفيروس الأساسي الذي ظهر بالصين والمختلف تماما عن أوميكرون.
ولازال العالم يعيش في حالة من التضارب منذ ظهور أوميكرون حيث أكدت تقارير على أنه مقاوم للقاحات بينما قالت أخرى بعكس ذلك.
بينما قالت منظمة الصحة العالمية إن أوميكرون مصنف على أنه مقلق وأن العالم لازال في حاجة لمزيد من الوقت للتعرف عليه وعلى خصائصه.




