منذ فترة كانت أغلب مواقع التواصل الاجتماعي تتحدث عن فتاة الغردقة، تلك الفتاة العشرينية التي اتخذت من أرصفة المدينة الساحلية بيتا لها.
اقرأ أيضًا: قصة الطفل محمود | تركته أمه لتتزوج.. وقالت لعمه «ارموه في الشارع»
فريهام التي شغلت الجميع بقصتها وقتها كانت تتحدث الإنجليزية بطلاقة ويبدو عليها أن كانت تعيش في أسرة ميسورة الحال، إلا أن مصرها انتهى على الرصيف.
وبدت العديد من الحملات من أجل مساعدة الفتاة وإنقاذها من قضاء عمرها على الأرصفة لتنكشف قصتها.
قصة فتاة الغردقة
ومع زيادة الحملات على مواقع التواصل الاجتماعي تبين أن فتاة الغردقة تعيش مشردة في شوارع المدينة الساحلية منذ فترة.
وأنها تدعى ريهام وكانت تعيش مع أسرتها إلا أن الأسرة تركتها لتنام على الرصيف بشوارع المدينة المطلة على البحر الأحمر.
وبدأت بعد ذلك العديد من المحاولات من أجل الوصول إلى أسرة الفتاة العشرينية إلا أن ردهم كان صادما للجميع.
فالأب رفض أن يقوم باستيلام ابنته وإعادتها للمنزل والأم قالت إن ريهام تهرب باستمرار منهم لذلك رفضوا إعادتها من جديد.
وكان البعض قد يظن بأن رحلة ريهام ستكون الشقاء والتشرد إلا أن مؤسسة معانا لإنقاذ إنسان كان لها أثر كبير في حياة الفتاة.
وقال محمود وحيد مدير المؤسسة إنه تم استقبال ريهام بعد اتخاذ كافة الإجراءات القانونية وتحرير محضر شرطة وتوقيع كشف طبي عليها.
وتابع أنه تم نقل الفتاة إلى واحدة من دور الرعاية من أجل تلقي كافة العناية الطبية اللازمة لحين استقرار حالاتها النفسية حيث كانت تعاني من اضطرابًا.
اقرأ أيضًا: «عبد الرحمن حمد»| مسن مصري عمره 100 عام.. ويحمل مووايل الزمن
وتابع أن الفتاة القادمة من مدينة الغردقة بدأت بالفعل في تلقي العلاج اللازم والاستجابة له بشكل فعال مما جعلها تستعيد جزء من حياتها.
ولفت إلى أن المؤسسة تمكنت من أعادة تأهيل ريهام من جديد ودمجها بالمجتمع وكذلك إعادتها لمقاعد الدراسة في جامعة عين شمس.
وانتشرت العديد من الصور لريهام وهي بالفعل داخل جامعة عين شمس كواحدة من طلاب كلية تجارة التي كانت تدرس بها منذ سنوات.
